بيشكيك، 14 أبريل 2026 /قابار/ – أظهر استطلاع أجرته مؤسسة Gallup أن بعض العاملين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بنشاط لزيادة الإنتاجية، بينما يتجنبه آخرون بسبب انعدام الثقة، والمخاوف الأخلاقية، والقلق من فقدان الوظائف، وفق ما أفادت به وكالة Kazinform نقلًا عن وكالة AP.
وبحسب الدراسة، يتزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل عالميًا، إلا أن المواقف تجاهها لا تزال متباينة.
وأشارت النتائج إلى أن نحو 3 من كل 10 موظفين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام، يوميًا أو عدة مرات في الأسبوع، في حين يستخدمه حوالي 2 من كل 10 بشكل متقطع فقط.
كما أفاد نحو 40% من المشاركين بأن مؤسساتهم اعتمدت بالفعل أدوات الذكاء الاصطناعي، وأشار ثلثاهم إلى تأثير إيجابي على الإنتاجية والكفاءة.
وتظهر الفروقات بشكل واضح بين الفئات الوظيفية، إذ يرى المديرون فوائد أكبر؛ حيث أكد نحو 70% من القادة الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي تحسن الكفاءة، مقابل نسبة تتجاوز قليلاً النصف بين الموظفين العاديين. ويُسجَّل التأثير الأكبر في مجالات الإدارة والتكنولوجيا والطب، بينما يكون أقل في قطاع الخدمات.
وفي المقابل، يرفض جزء كبير من الموظفين استخدام الذكاء الاصطناعي عمدًا، إذ يبرر نحو نصفهم ذلك بالاعتياد على طرق العمل التقليدية.
وأفاد حوالي 40% منهم بوجود مخاوف أخلاقية أو مخاطر تتعلق بخصوصية البيانات أو الشك في جدوى هذه التقنيات، فيما جرّب بعض العاملين الذكاء الاصطناعي دون أن يجدوه فعالًا، بينما يعترف آخرون بعدم امتلاك المهارات الكافية لاستخدامه.
كما يبقى الخوف من الأتمتة عاملًا مهمًا، إذ يعتقد 18% من الموظفين أن وظائفهم قد تختفي خلال السنوات الخمس المقبلة بسبب التكنولوجيا، بما فيها الذكاء الاصطناعي، وهي نسبة أعلى من العام الماضي. ويكون مستوى القلق أكبر بين العاملين في الشركات التي اعتمدت هذه التقنيات بالفعل.
وأظهر استطلاع إضافي أجرته Fox News أن غالبية الناخبين يتوقعون انخفاض عدد الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي أكثر من زيادتها، رغم أن جزءًا كبيرًا منهم لم يحسم موقفه بعد.
وأُجري استطلاع Gallup في فبراير 2026 بين أكثر من 23 ألف بالغ عامل في الولايات المتحدة.