تعزيز الشراكة الشاملة بين الجمهورية القرغيزية والصين محور مباحثات برلمانية رفيعة في بيشكيك

البرلمان القرغيزي Загрузка... 24 يوليو 2025 11:04
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 24 يوليو 2025 /قابار/

عقد رئيس المجلس الأعلى نورلانبيك تورغونبيك أولو لقاءً مع رئيس اللجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب الصيني، تشاو ليسيزي، الذي وصل إلى الجمهورية القرغيزية في زيارة رسمية.

وناقش الجانبان خلال الاجتماع، الذي عُقد في مقر الإقامة الرئاسية "آلا-أرتشا"، الوضع الحالي للتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والإنساني، وتطرقا إلى سبل تعزيز العلاقات البرلمانية.

وأشار نورلانبيك تورغونبيك أولو إلى مرور 33 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية القرغيزية والصين، مؤكّدًا أن العلاقات التاريخية بين الشعبين تمتد لمئات السنين، وقال: "يجب علينا تعميق التعاون بين شعبَينا اللذين يعيشان جنبًا إلى جنب منذ القدم. ومن خلال الاستمرار في تطوير علاقات الصداقة، يمكننا تعزيز الشراكة القرغيزية الصينية".

كما شدّد على أن هذه هي أول زيارة رسمية لرئيس البرلمان الصيني إلى الجمهورية القرغيزية، مضيفًا: "لذلك، فإن هذا اللقاء يحمل أهمية خاصة في تاريخ الشراكة القرغيزية الصينية. وبالنظر إلى الدور الكبير للدبلوماسية البرلمانية في تطوير العلاقات بين الدول، فإنني واثق من أن هذه الزيارة الرسمية ستساهم في تعزيز التعاون الثنائي".

وذكّر رئيس المجلس الأعلى بزيارته الرسمية الناجحة إلى الصين العام الماضي، مشيرًا إلى أن رئيس الجمهورية القرغيزية قام هذا العام بزيارة دولة إلى الصين، تم خلالها التوقيع على إعلان مشترك بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية، بالإضافة إلى أكثر من عشرين اتفاقية تغطي العديد من المجالات. وأضاف: "بات من الضروري على المجلس الأعلى ومجلس نواب الشعب الصيني ضمان التنفيذ الفعّال لهذه الوثائق".

وقال إن الصين تُعد أحد أكبر الشركاء التجاريين والاستثماريين للجمهورية القرغيزية، مضيفًا أن قادة البلدين وضعوا هدفًا لرفع حجم التبادل التجاري إلى 45 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. وأضاف: "من أجل تحقيق هذا الهدف، نحتاج إلى عمل منسق ومشترك. الجمهورية القرغيزية مهتمة بالتعاون مع الصين في جميع المجالات، بما في ذلك تنفيذ المشاريع الاستثمارية المشتركة".

كما أشار إلى أن مشروع بناء خط السكك الحديدية "الصين – قرغيزستان – أوزبكستان" يُعد مستوى جديدًا من التعاون ورمزًا للصداقة بين البلدين.

وتحدّث أيضًا عن أهمية افتتاح معبر"بيديل" في تعزيز العلاقات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن هذا الممر الجديد يُعد البوابة الثالثة بين الجمهورية القرغيزية والصين، إلى جانب معبري "إركيشتم – البري" و"تورغارت – البري".

وتطرّق رئيس المجلس الأعلى إلى قضايا التعاون الثقافي والإنساني، وركّز على ضرورة تعزيز العلاقات العلمية والتقنية، وزيادة عدد المنح الدراسية المقدمة للطلبة القرغيزيين الراغبين في الدراسة في الجامعات الصينية.

من جهته، أكّد رئيس اللجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب في جمهورية الصين الشعبية، تشاو لэцزي، أن العلاقات بين الشعبين متجذّرة وتمتد عبر قرون عديدة، وأشار إلى أن التعاون القرغيزي الصيني يشهد تطورًا نشطًا في السنوات الأخيرة.

ورحّب بالمبادرات والاقتراحات التي طرحها رئيس المجلس الأعلى خلال اللقاء، قائلاً: "يجب علينا تعزيز العلاقات القائمة على الثقة المتبادلة. جمهورية الصين الشعبية مهتمة بالتعاون مع الجمهورية القرغيزية في جميع المجالات، بما في ذلك الاقتصاد، الزراعة، البيئة، الطاقة، الرقمنة، والتعدين والصناعات التحويلية، فضلًا عن تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة. إن علاقاتنا الوثيقة مهمة ليس فقط لبلدينا، بل وللمنطقة بأسرها".

وأوضح تشاو ليسيزي أن التعاون بين البلدين يولي اهتمامًا خاصًا بالمشاريع في مجالي النقل والبنية التحتية، وأعرب عن ثقته في الإنجاز الناجح للأعمال الجارية في هذا الاتجاه. كما قدّم لمحة موجزة عن الإصلاحات الجارية في الصين، والجهود المبذولة لتطوير الاقتصاد وتحسين معيشة السكان.

وناقش الجانبان أيضًا أهمية تطوير التعاون البرلماني في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، واتفقا على تعزيز الشراكة ضمن المحافل الدولية.