بيشكيك، 12 يناير 2026 / قابار/
أفاد مدير إدارة السياحة إردينت قاسيموف في تصريح لإذاعة "بيرينشي" أن رياضة تسلق الجبال أصبحت في عام 2025 اتجاهًا جديدًا ومتطورًا بسرعة ضمن القطاع السياحي في الجمهورية القرغيزية.
وأشار قاسيموف إلى أن التسلق الجبلي أصبح بالفعل جزءًا من السياحة الداخلية، إلا أن الإطار التنظيمي لهذه الأنشطة لا يزال غائبًا. وبناءً عليه، يجري النظر في إدراج التسلق الجبلي ضمن النسخة الجديدة من قانون السياحة، بالإضافة إلى مسألة التأمين الإلزامي للمشاركين في الأنشطة السياحية الخطرة.
وأوضح أن السياح الراغبين في صعود قمم الجبال في الجمهورية القرغيزية يلجأون إلى شركات خاصة متخصصة، حيث يعمل في البلاد مرشدون ومدربون محليون وأجانب ينفذون برامج تسلق، وطلعات تدريبية، وتدريبات متنوعة. لكن غياب المتطلبات الموحدة والرقابة يشكل مخاطر محتملة.
وقال قاسيموف: "من المهم تنظيم عمل الشركات السياحية والمدربين. ففي حال وقوع حادث بسبب شركات غير احترافية، فإن ذلك ينعكس مباشرة على سمعة البلاد. ولهذا نرى ضرورة تعزيز المسؤولية في هذا القطاع وفرض تراخيص للأعمال السياحية الصغيرة والمتوسطة".
وأضاف أن المبادرة التشريعية الجديدة تهدف إلى ضمان سلامة السياح، رفع جودة الخدمات، وتعزيز مكانة الجمهورية القرغيزية كوجهة موثوقة للسياحة الجبلية والمغامرات الخطرة.