بيشكيك، 19 يونيو 2025 /قابار/
صرّح نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي أليكسي شيفتسوف " في ظل التحول الرقمي العالمي تُعد حماية البنية التحتية المعلوماتية للدولة من الأولويات" خلال أعمال المؤتمر الدولي الأول للأمن السيبراني.
وأوضح شيفتسوف أن وتيرة تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تؤدي إلى ازدياد التهديدات التي تطال الأمن القومي، مشيراً إلى أن التحديات والتهديدات في المجال المعلوماتي تتسم بطابع هجيني. وتشهد هذه التهديدات تزايداً في الأنشطة غير القانونية باستخدام أساليب "الهندسة الاجتماعية" وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتستهدف الهجمات الإلكترونية الجهات الحكومية، والقطاعات المالية، والمنشآت الصناعية، والبنى التحتية الحيوية التي تؤمّن حياة السكان.
وقال: «تُستخدم سيناريوهات "الثورات الملونة" لزعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي، ويُعد التأثير الإعلامي أحد العناصر الأساسية فيها».
وأضاف أن الأجهزة الأمنية في دولنا توحّد جهودها لمكافحة الجرائم المعلوماتية من خلال العملية المستمرة المعروفة باسم "بروكسي".
كما أشار شيفتسوف إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي وخبراء الدول الأعضاء يتعاونون بنشاط في مختلف المحافل الدولية. ومن نتائج هذا التعاون، اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتاريخ 24 ديسمبر 2024، لاتفاقية مكافحة الجرائم السيبرانية، وذلك بفضل التنسيق الفعّال بين وفود الدول الأعضاء.
وأكد أيضاً أن أحد الإنجازات المهمة في إطار التعاون داخل الأمم المتحدة هو إطلاق عملية إنشاء سجل لنقاط الاتصال لتبادل المعلومات حول الحوادث السيبرانية على المستويين الفني والسياسي، والذي بدأ في مايو من العام الماضي.
وقال شيفتسوف: «أنا على يقين بأن دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي ستواصل مساهمتها الفعّالة في بناء نظام دولي للأمن المعلوماتي».
وفي ختام كلمته، أعرب شيفتسوف عن شكره للشركاء القرغيزيين على مبادرتهم في تنظيم المؤتمر الدولي للأمن السيبراني في إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي.