أمانغيلدييف يستعرض أبرز إنجازات الجمهورية القرغيزية خلال عقد من عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي

المجتمع Загрузка... 14 أغسطس 2025 10:05
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 14 أغسطس 2025 / قابار/

عُقد في قرية بوستيري المؤتمر العلمي-العملي بعنوان «10 سنوات للجمهورية القرغيزية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي: النتائج، التحديات، الآفاق»، بمشاركة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ورئيس الإدارة الرئاسة في الجمهورية القرغيزية دانييار أمانغيلدييف.

وجرت الفعالية في إطار الزيارة الرسمية لرئيس وزراء الاتحاد الروسي ميخائيل ميشوستين إلى الجمهورية القرغيزية.

وشارك في المؤتمر ممثلون عن دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وأعضاء مجلس الوزراء، وخبراء، وممثلون عن مجتمع الأعمال.

وأكد دانييار أمانغيلدييف، في كلمته الترحيبية، الأهمية الاستراتيجية لانضمام الجمهورية القرغيزية إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي عام 2015.

وقال: «على مدى العقد الماضي، لم تقتصر الدولة على التكيف مع الظروف الجديدة، بل عززت مواقعها في السوق المشتركة، ووسعت الروابط التجارية والاقتصادية، وجذبت الاستثمارات، ودمجت الاقتصاد الوطني في سياق إقليمي أوسع».

وأشار أمانغيلدييف إلى أبرز الإنجازات خلال 10 سنوات من العضوية في الاتحاد، ومنها: نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 56.4% (وهو من أعلى المؤشرات في المنطقة)، وزيادة حجم الإنتاج الزراعي بنحو 1.5 مرة، ومضاعفة حجم التبادل التجاري مع شركاء الاتحاد من 2.5 إلى 5 مليارات دولار أمريكي، وزيادة الصادرات القرغيزية بمقدار 3 مرات.

كما شدد على أن الجمهورية القرغيزية، إلى جانب النجاحات، واجهت تحديات تكيفية، مبرزًا دور صندوق التنمية القرغيزي-الروسي في تمويل الاقتصاد وتحديثه تكنولوجيًا.

وتحدث النائب الأول عن مبادرات الجمهورية القرغيزية في إطار الاتحاد، بما في ذلك إنشاء اتحاد علمي-تعليمي للجامعات، وإطلاق آلية تمويل التعاون الصناعي، وتطوير مراكز الكفاءات.

واختتم أمانغيلدييف بالقول: «آفاق التعاون في إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي تبقى واعدة، ونرى إمكانات كبيرة في رقمنة العمليات، وتوسيع سوق الخدمات، وتبادل الخبرات العلمية والتقنية. فقط بالجهود المشتركة والرؤية الاستراتيجية يمكننا استغلال الفرص التي توفرها لنا عضوية الاتحاد إلى أقصى حد».

واختُتم المؤتمر بمناقشة أولويات عقد التكامل القادم.