بيشكيك، 25 نوفمبر 2025 /قابار/
رئيس خدمة الإعلام في إدارة الرئيس يعلّق على التقارير حول "بنك كيريميت" والعقوبات المفروضة على بنوك قرغيزية
أصدر دايربك أورونبيكوف، رئيس خدمة الإعلام والسياسة المعلوماتية في إدارة رئيس الجمهورية، توضيحاً عبر صفحته في شبكات التواصل الاجتماعي بشأن ما نُشر حول شراء وكالة بريطانية لـ"بنك كيريميت" والاتهامات المتعلقة بغسل الأموال.
وأوضح أورونبيكوف أنه اطّلع على تقرير نشرته "آزاتتيك" تحت عنوان: "وكالة بريطانية اشترت ’ بنك كيريميت‘ المرتبط بشبكة لغسل الأموال"، مؤكداً أهمية تقديم توضيحات للرأي العام حول مضمون التقرير والعقوبات المفروضة على بعض البنوك القرغيزية.
وبيّن المسؤول أن العقوبات الغربية استهدفت مصرفين في الجمهورية بحجة تعاونهما مع بنك "سبير" الروسي و"المساهمة في تمرير أمواله". وقال إن هذه الادعاءات لا تعكس طبيعة التعاملات المالية الحقيقية بين الجانبين.
وأشار أورونبيكوف إلى أن نحو مليون مواطن قرغيزي يعملون في روسيا، ويرسلون يومياً مليارات الروبلات إلى أسرهم في الداخل عبر "سبير" وغيره من المصارف، لافتاً إلى أن هذه التحويلات تُحوَّل داخل البلاد إلى عملة السوم، فيما تعود الروبلات مجدداً إلى روسيا من خلال عمليات استيراد السلع.
وأوضح قائلاً: "تستورد الجمهورية القرغيزية النفط والغاز والمعادن والقمح والمواد الغذائية ومواد البناء من روسيا، وتُحوَّل أثمان هذه السلع إلى الحسابات التي تحددها الشركات الموردة. نحن لا نحتفظ بالروبلات ولا يمكن تسوية هذه المدفوعات بعملات أخرى كالـدولار أو اليورو أو السوم. وبالتالي تعود الروبلات إلى روسيا عبر دورة اقتصادية طبيعية تمثل جزءاً أساسياً من حركة التجارة بين البلدين".
وشدّد أورونبيكوف على أن اتهام البنوك القرغيزية بـ"التعاون غير المشروع" مع المصارف الروسية يعد محاولة لعرقلة اقتصاد البلاد وإلحاق الضرر به، محذراً من أن وقف التعاملات البنكية مع الجانب الروسي قد يؤدي إلى تداعيات مباشرة على الاستقرار المالي وعلى الأسر التي تعتمد على تحويلات المهاجرين.