بيشكيك، 01 سبتمبر 2026 /قابار/ – أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن منظمة شنغهاي للتعاون أصبحت خلال 25 عاماً جزءاً لا يتجزأ من النظام العالمي متعدد الأقطاب الذي يتشكل حالياً. جاء ذلك اليوم، 1 سبتمبر، خلال الاجتماع المنعقد في بيشكيك بصيغة «منظمة شنغهاي للتعاون بلس».
وأوضح رجب طيب أردوغان أن نحو 3.5 مليار شخص من سكان العالم ينتمون إلى دول منظمة شنغهاي للتعاون، فيما يبلغ إجمالي الناتج المحلي للدول الأعضاء في المنظمة 35 تريليون دولار.
وقال: «أصبحت منظمة شنغهاي للتعاون، التي تضم نحو 3.5 مليار شخص ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي 35 تريليون دولار، خلال السنوات الـ25 الماضية جزءاً لا يتجزأ من النظام العالمي متعدد الأقطاب».
وأشار الرئيس التركي إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في ضمان السلام والاستقرار، وكذلك تطوير ممرات نقل آمنة وتعزيز أمن الطاقة.
وأكد أردوغان أن تركيا يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في توفير وصول الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون إلى الأسواق الغربية، موضحاً أن التركيز في هذا المجال ينصب على تنويع ممرات الطاقة وإدارة المخاطر الجيوسياسية.
وقال: «نسعى إلى ربط مبادرة "الممر الأوسط"، الذي يمر عبر أذربيجان، بمبادرة "الحزام والطريق". ومن هذا المنظور، نولي أهمية كبيرة للتعاون في إطار منظمة شنغهاي للتعاون».
وتطرق أردوغان إلى الأمن الإقليمي، مؤكداً أن تركيا تسعى إلى المساهمة في تسوية النزاعات من خلال الحوار والدبلوماسية.
وأضاف أن تغير المناخ والهجرة غير المنضبطة والإرهاب والجريمة العابرة للحدود والأمن الغذائي تندرج أيضاً ضمن التحديات العالمية.
وأعلن الرئيس التركي أن قمة COP31 ستُعقد في مدينة أنطاليا يومي 11 و12 نوفمبر 2026، داعياً المشاركين في الاجتماع إلى حضور هذا الحدث.
وقال أردوغان: «أعتقد أن منظمتنا المستوحاة من روح شنغهاي ستؤدي دوراً مهماً في بناء عالم متعدد الأقطاب حقاً».
وهنأ كذلك باكستان بمناسبة توليها رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون من قرغيزستان، متمنياً لها النجاح.
وهنأ أردوغان قرغيزستان أيضاً بمناسبة انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028، متمنياً لها النجاح.