بلد فهد الثلج: انطلاق منتدى «الأعمال، البيئة والرياضة - أك-إلبيرس 2025» في بيشكيك

البيئة Загрузка... 23 أكتوبر 2025 12:56
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 23 أكتوبر 2025 / قابار/

انطلقت في بيشكيك فعاليات منتدى «الأعمال، البيئة والرياضة - أك-إلبيرس 2025»، الذي يُقام بمناسبة اليوم العالمي لفهد الثلج، والذي يُحتفل به في 23 أكتوبر بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأفادت وزارة الموارد الطبيعية والبيئة أن الجمهورية القرغيزية كانت المبادرة لإنشاء هذا اليوم.

ويتضمن المنتدى جلسات حوارية حول المحاور الرئيسية التالية:

  • الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للحفاظ على التنوع البيولوجي في الجمهورية القرغيزية كأساس للشراكات والتنمية المستدامة.
  • دور القطاع الخاص في حماية الطبيعة، بما في ذلك التمويل والاستثمارات الخضراء، ومساهمة البنوك والمجتمع الريادي في الحفاظ على التنوع البيولوجي.
  • الرياضة والبيئة: تقديم مفهوم «الرياضة كأداة لتعزيز السياحة البيئية»، وعرض الفعاليات الرياضية المستقبلية تحت شعار فهد الثلج، بما في ذلك البطولات والماراثونات والمهرجانات.

ويُولي المنتدى اهتمامًا خاصًا لتطوير أفكار مشتركة لتسويق الجمهورية القرغيزية كـ “بلد فهد الثلج”، وتعزيز السياحة البيئية المسؤولة، وبناء صورة دولية مستدامة للبلاد.

وقالت الدبلوماسية دينارا كيميلوفا، الممثلة الخاصة لرئيس الجمهورية لتنفيذ خطة خمس سنوات لتطوير المناطق الجبلية، مهنئة الجميع بـ اليوم العالمي لفهد الثلج، واصفة إياه بأنه رمز القوة والحرية وجمال الطبيعة الجبلية: "يُحتفل بهذا اليوم لأول مرة بعد أن أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة يومًا عالميًا لفهد الثلج بمبادرة من الجمهورية القرغيزية وشركائها، وهو اعتراف بالأهمية العالمية لفهد الثلج والنظم البيئية الجبلية التي تعتمد عليها ملايين الأرواح.
ومن المفرح أن المبادرة كانت من الرئيس صادر جاباروف. فبالنسبة للجمهورية القرغيزية، فهد الثلج ليس مجرد نوع نادر، بل هو رمز وطني أقره الرئيس عام 2023، وجزء من هويتنا الثقافية وتذكير بالعلاقة الوثيقة بين الإنسان والطبيعة".

كما أشارت كيميلوفا إلى العمل النشط لوزارة الموارد الطبيعية والبيئة والمراقبة الفنية للجمهورية القرغيزية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والصندوق العالمي للبيئة، وGSLEP، وNABU، والبنك الدولي، وشركاء آخرين في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي وتكييف النظم البيئية الجبلية مع تغير المناخ.

من جهته، شدد وزير الموارد الطبيعية والبيئة والمراقبة الفنية ميدر ماشيف على أن نجاح المبادرات البيئية يتطلب تكاتف جهود جميع الأطراف، وقال: "فقط معًا – الدولة والقطاع الخاص والشركاء الدوليون والمجتمع المدني – يمكننا الحفاظ على فهد الثلج، هذا الرمز العظيم للمرتفعات الجبلية، وحماية النظم البيئية التي يعتمد عليها مستقبل أطفالنا".