بيشكيك، 28 يوليو 2026 /قابار/ – تتطلع شركة تصنيع السيارات ألمانية الشهيرة "بورشه" إلغاء نحو 5 آلاف وظيفة إضافية خلال السنوات القادمة، وذلك يضاف إلى إعلانها السابق عن خفض 3.9 ألف موظف، فضلاً عن إلغاء نحو 500 وظيفة شاغرة في شركاتها التابعة، وفقاً لما أوردته وكالة "كازينفورم" نقلاً عن صحيفة "بيلد".
وفي الوقت نفسه، مدّدت الشركة ضمانات الاستقرار الوظيفي للعاملين في مصنع "تزوفنهاوزن" بمدينة شتوتغارت ومركز البحوث في "فايساخ" حتى نهاية عام 2035. وأكدت "بورشه" أنها لن تلجأ إلى التسريح الجماعي المباشر، بل ستعتمد تقليص الوظائف عبر عدم شغل الوظائف الشاغرة، والتقاعد المبكر، والاتفاقات التوافقية للإقالة الاختيارية.
وبحسب المعلومات، سيتعين على الموظفين التنازل عن بعض المزايا للحفاظ على وظائفهم؛ حيث سيتم تجميد زيادة الأجور جزئياً حتى عام 2035، وتخفيض مكافآت نهاية العام، مع ربط الحوافز المادية بالأداء المالي للشركة. كما سيُقلص خيار العمل عن بُعد من 12 يوماً إلى 8 أيام شهرياً كحد أقصى.
وتعود هذه التدابير الاقتصادية إلى تراجع مبيعات الشركة في الصين، والرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات، وارتفاع تكاليف إطلاق الطرازات الجديدة. وتُشير التوقعات إلى انخفاض المبيعات إلى 250 ألف سيارة في عام 2026، مقارنة بنحو 320 ألف سيارة سنوياً قبل ثلاثة أعوام.
وكانت شركة "بورشه" قد أعلنت في وقت سابق عن تراجع صافي أرباحها بنسبة 91.4 في المائة.