بيشكيك، 02 يونيو 2025 /قابار/
وجّه نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الموارد المائية والزراعة والصناعات التحويلية، باكيت توروبايف، مؤسسات إنتاج البذور في الجمهورية إلى تكثيف العمل في مجال اختبار وإدخال المحاصيل الزراعية ذات العائد المرتفع.
وأوضح أن على المزارعين أن يتمكنوا من تحقيق دخل مستقر ومرتفع حتى من قطع أراضٍ صغيرة. ولهذا الغرض، أُطلقت في جميع أنحاء البلاد أعمال واسعة النطاق لاختبار محاصيل جديدة واعدة.
ففي إقليم باتكين، بدأت زراعة تجريبية لمحاصيل حمضية، منها اليوسفي والبرتقال والزيتون.
وفي منطقة كارا-سوي، على أساس فرع "أوتوز-أدير" التابع لمحطة اختبار الأصناف القيرغيزية:
- زُرعت البطيخ من صنف "بروديوسر سايس" التركي على مساحة 4 هكتارات،
- والطماطم من صنف "لوجين" الهولندي على مساحة 2 هكتار.
كما يتم اختبار 5 أصناف من العنب عالي الربحية في التعاون الزراعي لإنتاج البذور "أومات-أغرو".
وأكد الوزير أن مثل هذه التجارب تُجرى كذلك في مناطق أخرى من البلاد. وشدد على أن الأمر لا يقتصر على زراعة محاصيل جديدة، بل يتطلب أيضًا تدريب المزارعين على الأساليب الزراعية الحديثة:
وقال توروبايف: "من الضروري أن تقوم جميع مؤسسات إنتاج البذور باختبار محاصيل ذات عوائد عالية يمكن أن تحقق أرباحًا حتى على مساحات من 1–2 هكتار. وبعد ذلك، يجب تدريب المزارعين على طرق الزراعة الصحيحة لهذه المحاصيل. وينبغي عقد دورات تدريبية حول كل محصول – سواء العنب أو البطيخ أو الطماطم – على مستوى الأقاليم والمناطق، ونشر الممارسات الناجحة بين السكان".
وأولى الوزير اهتمامًا خاصًا لقضية الاستخدام الرشيد للمياه، داعيًا إلى تعميم أسلوب الري بالتنقيط، لا سيما عند زراعة المحاصيل الجديدة، لما له من دور في الحفاظ على الموارد المائية.
وتهدف هذه المبادرة إلى زيادة دخل المزارعين، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق تنمية زراعية مستدامة في ظل التغيرات المناخية.