بيشكيك، 12 مارس 2025. / قابار/
تقيم بورصة قرغيزستان مراسم " Ring the Bell for Gender Equality" بالتعاون مع IFC ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة
أعلنت بورصة قرغيزستان (KFB) في شراكة مع المؤسسة المالية الدولية (IFC) ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة عن تنظيم مراسم "رنين الجرس من أجل المساواة بين الجنسين" في قرغيزستان.
وقالت بورصة قرغيزستان إن عام 2025 يعد عاماً مهماً للبورصة بمناسبة مرور خمس سنوات على انضمامها إلى مبادرة الأمم المتحدة "البورصات المستدامة" (Sustainable Stock Exchanges Initiative - UN SSE).
وقد تم تخصيص هذا الحدث لهذا العام تحت شعار "الاستثمار في المساواة بين الجنسين: 100 عام من حركة النساء في قرغيزستان، 50 سنة من اليوم العالمي للمرأة، و30 سنة من منصة بكين". وقد كان هذا الحدث بمثابة دعوة لتوسيع الحقوق الاقتصادية للنساء وتسليط الضوء على دور المؤسسات المالية في إنشاء اقتصاد شامل مع فرص متساوية للاستثمار وريادة الأعمال.
وأصبحت المبادرة السنوية "مراسم افتتاح التداول - Ring the Bell for Gender Equality" منصة استراتيجية للحوار بين الشركات، والهياكل الحكومية، والمنظمات الدولية، والمجتمع المدني، مما يعزز تبادل الآراء ويدعم ولادة أفكار جديدة.
وكان أحد عناصر البرنامج البارزة هو توزيع الجوائز على القادة الذين قدموا مساهمات هامة في تعزيز المساواة بين الجنسين في البلاد. كما أن هذه المبادرة لا تكتفي بالاحتفال بالإنجازات المحققة بل تلهم أيضاً لاتخاذ خطوات أكثر نشاطاً نحو تنفيذ نماذج أعمال شاملة وتطوير القيادة النسائية في القطاع الخاص.
وقالت القائم بأعمال رئيس بورصة قرغيزستان، أيدا شودولوفا: "من المثير أن مبادرة عام 2025 تغطي ثلاثة أحداث هامة في تاريخ تطور السياسة الجنسانية في الجمهورية القرغيزية. ومن الجدير بالذكر أيضاً أن هذا العام يمر عليه خمس سنوات منذ انضمام بورصة قرغيزستان إلى مبادرة الأمم المتحدة 'البورصات المستدامة'. هذه الخطوة ساعدت في خلق منصة استراتيجية لمناقشة وإنشاء آليات مستدامة تدعم توسيع الحقوق الاقتصادية للنساء. نحن نرحب بالاهتمام المتزايد من المؤسسات المالية المحلية في سعيها لخلق بيئة ملائمة للاستثمار في تطوير ريادة الأعمال النسائية".
من جهته، قال رئيس مكتب المؤسسة المالية الدولية (IFC) في قرغيزستان، ديمتري بياشينكو، إن النشاط الاقتصادي للنساء يعد العامل الرئيسي في التنمية المستدامة للمجتمع. وأشار إلى أن تعزيز المساواة بين الجنسين وإزالة الحواجز أمام النساء في مجال الأعمال والإدارة يساعد في بناء اقتصاد شامل وقادر على المنافسة، مما يفتح آفاقاً للنمو ويعزز الثقة من قبل المستثمرين.
وأضافت المنسقة الدائمة لنظام الأمم المتحدة في قرغيزستان، أنتيه جرافه: "النساء هن المورد الرئيسي للاقتصاد. المساواة بين الجنسين ليست فقط قضية حقوق الإنسان، بل هي أولوية استراتيجية للأعمال والدولة. الشركات التي تتمتع بتوازن جنسي في قيادتها تحقق نتائج مالية أعلى. لذلك، من المهم ليس فقط دعم النساء، ولكن أيضاً إنشاء آليات تضمن لهن الوصول إلى الاستثمارات، والقروض، والمناصب القيادية".
وقال ممثل "النساء في الأمم المتحدة" في قرغيزستان، صادق سيد: "الاستثمار في النساء هو استثمار في المستقبل. نحن لا نخلق مجرد ظروف متساوية، بل نفتح فرص جديدة للنمو الاقتصادي، والابتكار، والتنمية المستدامة للبلاد".