بيشكيك، 01 سبتمبر 2026 /قابار/ – أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن العالم متعدد الأقطاب يمكن أن يؤدي إلى نظام دولي عادل، شريطة أن يستند إلى تعددية أطراف فعالة، وتساوي الدول في السيادة، وسيادة القانون. جاء ذلك اليوم، 1 سبتمبر، خلال الاجتماع المنعقد في بيشكيك بصيغة «منظمة شنغهاي للتعاون بلس».
وأوضح مسعود بيزشكيان أن العالم يشهد تحولاً عميقاً ترافقه تغيرات في توزيع القوى السياسية والاقتصادية والتكنولوجية، مشيراً إلى أن عدداً متزايداً من الدول يسعى إلى أداء دور أكبر في صنع القرارات الدولية.
وأكد الرئيس الإيراني ضرورة الحفاظ على دور الأمم المتحدة وتعزيزه في النظام العالمي الجديد الآخذ في التشكل.
وقال بيزشكيان: «ينبغي أن تتحول الأمم المتحدة إلى مؤسسة تعكس واقع العالم الجديد بصورة أكثر دقة، وتؤدي بفعالية مهمتها الأساسية المتمثلة في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، ومنع الحروب، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية».
وأعرب الرئيس الإيراني كذلك عن قلقه إزاء تراجع أسس النظام الدولي، مستشهداً بالوضع المحيط بإيران مثالاً على ذلك.
وقال: «إذا لم تستند الدبلوماسية إلى حسن النية، واحترام الالتزامات، والامتناع عن استخدام القوة، فلن تتمكن من ضمان سلام مستدام».
وشدد بيزشكيان أيضاً على ضرورة وضع ضمانات فعالة تكفل تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها، معرباً عن قلقه إزاء الاتجاه نحو العودة إلى سياسة ممارسة الضغوط والتهديدات.
وتطرق إلى دور صيغة «منظمة شنغهاي للتعاون بلس»، مشيراً إلى أن الدول المشاركة فيها تتمتع بإمكانات سياسية واقتصادية وجغرافية كبيرة. وأوضح أن هذه الدول يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في تشكيل عالم متعدد الأقطاب.
واقترح بيزشكيان في ختام كلمته النظر إلى الذكرى الـ25 لمنظمة شنغهاي للتعاون ليس فقط باعتبارها مناسبة للاحتفاء بالإنجازات التي تحققت في الماضي، وإنما أيضاً باعتبارها التزاماً تجاه المستقبل.