بيشكيك، 01 سبتمبر 2026 /قابار/ – أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ضرورة إصلاح المؤسسات متعددة الأطراف، بما فيها الأمم المتحدة، بما يتماشى مع واقع العالم الراهن في ظل التحول المتسارع نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب. جاء ذلك خلال الاجتماع بصيغة «شنغهاي للتعاون بلس» الذي عقد اليوم، 1 سبتمبر، في بيشكيك.
وقال غوتيريش إن موازين القوى في العالم تشهد تغيرات متسارعة، في حين لا تزال المنظمات الدولية تعكس، في جوانب عديدة، واقع عام 1945.
وأضاف: «علينا إصلاح مؤسساتنا متعددة الأطراف، بما فيها الأمم المتحدة والمنظومة الدولية برمتها، بما يعكس واقع اليوم. كما يتعين تعزيز تمثيل الدول النامية ودورها في صنع القرار بهدف إقامة نظام عالمي أكثر عدلاً».
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن المنظمة تثمّن تعاونها الممتد منذ سنوات مع منظمة شنغهاي للتعاون، لافتاً إلى أربعة مجالات تكتسب فيها الشراكة بين الجانبين أهمية خاصة، وهي الأمن العالمي، وتمويل التنمية، ومواجهة تغير المناخ، والذكاء الاصطناعي.
وفي معرض حديثه عن الأمن العالمي، شدد غوتيريش على ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية وعادلة ومستدامة للنزاعات في الشرق الأوسط، تستند إلى القانون الدولي.
ودعا إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، وضمان التنفيذ الكامل للخطة الشاملة لإنهاء النزاع، مشدداً كذلك على ضرورة إزالة العقبات التي تحول دون إيصال المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة.