بيشكيك، 07 أكتوبر 2025 /قابار/
أقامت الجمهورية القرغيزية فعالية خاصة حول التنمية المستدامة في المناطق الجبلية على هامش إكسبو 2025 في مدينة أوساكا اليابانية.
وشارك في الحدث، الذي نظم بدعم من ممثلين عن الوكالة الوطنية للاستثمار التابعة لرئيس الجمهورية القرغيزية، ووكالة التعاون الدولي اليابانية (JICA)، ومركز آسيا الوسطى (UCA)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، أكثر من 90 شخصاً، شملوا المشاركين عن بُعد.
وخلال كلمة ترحيبية، قدّمت الممثلة الخاصة لرئيس الجمهورية قرغيزية دينارا كيميلوفا المبادرات والأنشطة التي تنفذها الجمهورية في إطار «خمس سنوات للعمل من أجل تنمية المناطق الجبلية (2023–2027)»، مؤكدة أن الجبال تؤثر على الرفاهية البيئية والاجتماعية والاقتصادية للعديد من المناطق، وتربط بين الدول، بما في ذلك قرغيزستان واليابان.
كما قدمت قرغيزستان تقريراً حول التنمية الجبلية المستدامة وتعزيز قدرة المناطق الجبلية على التكيف مع آثار التغير المناخي. وشارك في الحدث مستشار كبير لوزير البيئة الياباني يوتاكا ماتسودزاوا، والأستاذ كينجي تانكا من معهد أبحاث الوقاية من الكوارث بجامعة كيوتو، وكانا فوروساوا من شبكة الجيوبارك اليابانية، وديو راج جورونغ من جامعة آسيا الوسطى في قرغيزستان، وممثل JICA تاكافومي أويدا.
ونوقشت خلال الفعالية قضايا دعم المجتمعات الجبلية، بما في ذلك تطوير السياحة البيئية المستدامة، والجيوباركات، وتسويق المنتجات الجبلية، والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية، وذوبان الأنهار الجليدية والكوارث الطبيعية في الجبال، ودور العلم في تعزيز قدرة هذه المناطق على التكيف مع التغير المناخي.
كما تم تنظيم معرض للمنتجات الجبلية القرغيزية، تضمنت منتجات من صوف ميرينوس «KYRINO»، وأنواع مختلفة من الفاصولياء، وزيوت المشمش والمكسرات، مع تقديم تذوق للعسل الجبلي الأبيض، والفواكه المجففة، والمكسرات، والشاي العشبي، حيث أشاد الزوار بجودة ونكهة المنتجات الطبيعية المنتجة في المناطق الجبلية في قرغيزستان.
وفي إطار زيارة اليابان، أجرت دينارا كيميلوفا لقاءات ثنائية مع ممثلين عن وزارة البيئة اليابانية، وJICA، وجامعة الأمم المتحدة في طوكيو، حيث تم مناقشة خطط التعاون المتعلقة بالمناطق الجبلية حتى عام 2027، بما في ذلك تسويق المنتجات الجبلية وتبادل الخبرات في السياحة البيئية وإدارة المناطق المحمية. كما عرض الجانب الياباني مبادرة «ساتوياما» التي تهدف إلى تطوير المستوطنات البشرية بانسجام مع الغابات والجبال، بحيث يعيش سكان هذه المناطق في توازن مع النظم البيئية الجبلية، محافظين على صحتها ومتعلقين بالطبيعة، وفي الوقت نفسه مستفيدين من مواردها مثل المياه والغذاء.