بيشكيك، 20 يناير 2026 / قابار/
وزارة التنمية الرقمية وتقنيات الابتكار طرحت للنقاش العام مشروع قرار لمجلس الوزراء بعنوان "بشأن إقرار يوم عاملي قطاع تكنولوجيا المعلومات (IT) في الجمهورية القرغيزية".
وجاء في المذكرة التفسيرية أن المشروع أُعدّ بهدف تحديد مناسبة تذكارية تهدف إلى الاعتراف بمساهمة مختصي قطاع تكنولوجيا المعلومات في تطوير التقنيات المعلوماتية، والبنية التحتية الرقمية، والعمليات الإلكترونية في البلاد.
وأكدت الوزارة أن إعداد المشروع جاء انطلاقًا من الحاجة إلى بلورة نهج موحد لتحديد تاريخ مهني ذي أهمية لمنتسبي قطاع تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى تهيئة ظروف إضافية تسهم في رفع مكانة هذا القطاع وتعزيز الاعتراف المجتمعي بأنشطة المتخصصين العاملين في تطوير الأنظمة المعلوماتية والحلول الرقمية وتنفيذها ودعمها وتشغيلها.
ومن المتوقع أن يسهم تنفيذ القرار في تعزيز الإمكانات البشرية في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتطوير المجتمع المهني، وضمان استمرارية السياسة الحكومية في مجالات المعلوماتية والرقمنة وتطبيق تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة.
وأشار الجزء الوصفي من المشروع إلى أنه خلال السنوات الأخيرة يجري في الجمهورية القرغيزية تشكيل قاعدة تنظيمية ومؤسسية وتكنولوجية للتنمية الرقمية بشكل متدرج. وذُكرت في هذا السياق مراحل أساسية، من بينها اعتماد قانون جمهورية قرغيزستان «بشأن المعلوماتية والإدارة الإلكترونية» عام 1999، وإنشاء مركز الإدارة الإلكترونية عام 2015، وتأسيس اللجنة الحكومية لتقنيات المعلومات والاتصالات عام 2016، فضلًا عن إطلاق نظام التفاعل الإلكتروني بين الجهات الحكومية «توندوك» عام 2018 وحصوله على اعتراف دولي.
كما جرى التأكيد بشكل خاص على أهمية «المدونة الرقمية للجمهورية القرغيزية»، التي تدخل حيز النفاذ في 5 فبراير/شباط 2026، باعتبارها أول عمل قانوني معياري مقنن في العالم ينظم بشكل شامل العلاقات الاجتماعية الرقمية.
وعند اختيار تاريخ يوم عاملي قطاع تكنولوجيا المعلومات، أُخذت في الاعتبار أيضًا المعايير المهنية الدولية، بما في ذلك يوم المبرمج واليوم العالمي للإنترنت. وفي ضوء ذلك، يُقترح اعتماد الرابع من أبريل/نيسان موعدًا للاحتفال، وهو تاريخ يرتبط في العديد من الدول بتطور البيئة الرقمية العالمية وتقنيات الشبكات.
ويرى مطورو المشروع أن اختيار الرابع من أبريل/نيسان سيسمح بإبراز الترابط بين مسارات الرقمنة الوطنية والاتجاهات التكنولوجية العالمية، فضلًا عن توفير نهج محايد وعالمي لتحديد هذه المناسبة المهنية التذكارية.