بيشكيك، 21 أبريل 2026 /قابار/ – أكد الخبير الاقتصادي كوبان تشوروييف أن تطور صناعة البلوكشين في الجمهورية القرغيزية سيسهم في تشكيل طلب على مهن جديدة، وقد يتحول إلى قوة دافعة لتوفير فرص العمل للشباب.
وأوضح أن السوق يشهد حاليًا طلبًا على تخصصات متعددة، ففي المجال التقني هناك حاجة إلى مطوري العقود الذكية (Solidity وRust)، ومهندسي البلوكشين، وخبراء أمن وتدقيق العقود الذكية، ومحللي بيانات on-chain. أما في المجال المالي والقانوني، فهناك طلب على مسؤولي مكافحة غسل الأموال (AML/KYC)، ومتخصصي الامتثال، ومحامي الأصول الافتراضية، وخبراء توكنة الأصول الحقيقية (RWA).
كما أشار إلى تنامي الطلب على مهن جديدة عند تقاطع التكنولوجيا والإدارة، مثل خبراء اقتصاديات الرموز (Tokenomics)، ومديري منتجات Web3، ومصممي تجربة المستخدم (UX) لخدمات العملات الرقمية.
وفي الوقت ذاته، يشهد سوق المهن واسعة الانتشار توسعًا، بما يشمل المتداولين، ومشغلي منصات تبادل العملات الرقمية، ومتخصصي الدعم الفني، وخبراء التسويق.
ولفت إلى أن نقص الكوادر التعليمية والمنهجيين لا يزال يمثل تحديًا قائمًا، متوقعًا ارتفاع الحاجة إلى إعداد الكفاءات خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.
وأكد أن طبيعة صناعة البلوكشين العالمية والعمل عن بُعد تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب، حيث تتيح لهم العمل في مشاريع دولية وتحقيق دخل دون مغادرة البلاد.
وشدد على ضرورة تكييف البرامج التعليمية في الجامعات، وتطوير الدورات القصيرة، وإطلاق مشاريع محلية لاكتساب الخبرة العملية، محذرًا من مخاطر هجرة الكفاءات إلى الخارج في حال عدم اتخاذ هذه الإجراءات.
واختتم بالإشارة إلى أنه في حال اعتماد نهج سليم، يمكن أن تتحول صناعة البلوكشين إلى محرك نمو جديد للاقتصاد في الجمهورية القرغيزية، مع إمكانية توفير عشرات الآلاف من فرص العمل.