العاصفة المغناطيسية التي بدأت على الأرض قد تبلغ أعلى مستوى

في العالم Загрузка... 20 يناير 2026 10:08
62.webp

بيشكيك، 20 يناير 2026 / قابار/

أفادت وكالة "ريا نوفوستي"، نقلاً عن مختبر الفيزياء الشمسية التابع لمعهد أبحاث الفضاء في الأكاديمية الروسية للعلوم، بأن العاصفة المغناطيسية التي بدأت على الأرض عقب أقوى توهّج شمسي في عام 2026 بلغت مستوى G4.7 وتتجه نحو بلوغ أعلى مستوى وهو G5.

وحذّر العلماء قائلين: "اشتدت العاصفة المغناطيسية إلى مستوى G4.7. وإذا لم تتغير خصائص الرياح الشمسية، فمن المتوقع الوصول إلى المستوى الأعلى G5 خلال ساعة إلى ساعتين".

وبدأت العاصفة المغناطيسية على الأرض مساء اليوم السابق، بعد أن وصل إلى الكوكب تدفّق من البلازما انطلق من الشمس عقب أقوى توهّج شمسي سُجّل هذا العام.

وكان أول توهّج من الفئة القصوى X في عام 2026 قد وقع يوم الأحد، وصُنّف بدرجة X1.95. وذكر المختبر أن تدفّق البروتونات الشمسية في محيط الأرض بلغ مستويات قياسية لم تُسجّل منذ عشرين عاماً، حيث شوهدت قيم أعلى آخر مرة في 29 أكتوبر 2003 قبيل أكبر عاصفة مغناطيسية في القرن الحادي والعشرين.

وتُصنَّف التوهّجات الشمسية، بحسب شدة الأشعة السينية، إلى خمس فئات: A وB وC وM وX. ويمكن أن تتسبب هذه التوهّجات في عواصف مغناطيسية على الأرض تؤدي إلى اضطرابات في عمل أنظمة الطاقة، وتؤثر في مسارات هجرة الطيور والحيوانات.

كما تؤدي العواصف القوية إلى اضطرابات في الاتصالات ذات الموجات القصيرة وأنظمة الملاحة، إضافة إلى حدوث اختلالات في الجهد الكهربائي في الشبكات الصناعية. وقد تسهم زيادة النشاط الشمسي أيضاً في توسيع نطاق المناطق التي يمكن فيها رصد ظاهرة الشفق القطبي. وفي الوقت نفسه، لا يزال تأثير العواصف المغناطيسية على صحة الإنسان غير محسوم بشكل قاطع.