بيشكيك، 15 يناير 2026 / قابار/
أعلن وزير الخارجية في الجمهورية القرغيزية جيينبيك كولوبايف أن الجمهورية القرغيزية تواصل اعتبار روسيا شريكًا استراتيجيًا وحليفًا، مضيفًا أن بعض التصريحات الاستفزازية التي لا تتعلق بالجدول الواقعي للعلاقات بين الدول لا تستحق أي اهتمام إضافي.
وأوضح الوزير أن التعاون بين البلدين يتطور على أسس مستقرة وفي إطار المنظمات الدولية والإقليمية، مثل منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ورابطة الدول المستقلة. وهذه الصيغ تضمن حوارًا سياسيًا مستمرًا وتعاونًا عمليًا في مجالات الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي، مع الالتزام بمبادئ الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح الطرفين.
وأشار كولوبايف إلى أن الجمهورية القرغيزية تتعامل مع الوضع الراهن بتقييم موضوعي، حيث يتسم بتطوير الحوار، وتعزيز آليات التعاون، وعدم وجود أي مؤشرات لتوترات محتملة. وأكد أن سياسة البلاد الخارجية تظل متوازنة وبناءة، وتهدف إلى تعزيز الثقة والاستقرار والتعاون في المنطقة.
وخصّ الوزير بالإشارة إلى التعاون في إطار الزيارة الرسمية للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى الجمهورية القرغيزية في نوفمبر 2025، موضحًا أن العلاقات بين البلدين تمتلك آفاقًا واسعة لمزيد من التطور.
وشدد كولوبايف على أن الجمهورية القرغيزية ستواصل اتباع سياسة خارجية متوازنة، تعزز الثقة والتعاون مع شركائها الدوليين والإقليميين.