المجتمع العلمي يناقش تاريخ تشولبون-آتا وآفاق تطورها

المجتمع
51.webp
52.webp
التالي
السابق
51.webp
52.webp
التالي
السابق

بيشكيك، 30 أكتوبر 2026 /قابار/ – عُقد في مدينة تشولبون-آتا مؤتمر علمي عملي على المستوى الوطني بعنوان «تشولبون-آتا.. مدينة ذاع صيتها عالميًا»، وذلك بمناسبة مرور 50 عامًا على حصول المدينة على صفة مدينة.

ونُظّم المؤتمر بهدف دراسة المسيرة التاريخية للمدينة على مدى نصف قرن، وآفاق تنميتها، وتراثها الثقافي، والشخصيات البارزة التي أنجبتها المنطقة، استنادًا إلى أسس علمية.

وأدار أعمال المؤتمر رئيس مجلس مدينة تشولبون-آتا إلدياار مولدوبيكوف، فيما افتتحه عمدة المدينة رستم قاديركولوف. كما شارك فيه ممثلون عن الأكاديمية الوطنية للعلوم، وشخصيات عامة، ونخبة من العلماء والباحثين، وألقوا كلمات ترحيبية.

وشهد المؤتمر تقديم عدد من الأوراق العلمية، تناولت موضوعات من بينها «التاريخ العريق لمنطقة تشولبون-آتا»، و«إيسيك كول وإرثها العلمي: العلماء الذين أنجبتهم المنطقة»، و«سبل تنقية إيسيك كول من مياه الصرف الصحي»، و«من مزرعة لتربية الخيول إلى تجمع سياحي واستجمامي»، و«مفهوم السياحة البيئية»، و«الدلالات الغامضة لأسماء المواقع الجغرافية والمائية».

كما تضمن المؤتمر جلسة عامة ومحاور مخصصة للأبحاث العلمية، تناولت أبرزها المجالات التالية:

- التاريخ والشخصيات البارزة: بحث التاريخ العريق لمنطقة تشولبون-آتا، والمربين والمثقفين الذين أنجبتهم المنطقة، والشخصيات المعروفة، ومن بينهم إبراهيم توكسوبايف وقاسم تينستانوف، فضلًا عن التراث التاريخي والثقافي للمدينة.

- اللغة وأسماء المواقع الجغرافية: مناقشة الخصائص الجغرافية والدلالات اللغوية والاشتقاقية لأسماء المواقع والمسطحات المائية في منطقة إيسيك كول، إلى جانب الخصائص الدلالية لاسم «تشولبون» بوصفه اسمًا فلكيًا.

- البيئة والسياحة: بحث سبل تنقية الموارد المائية في منطقة إيسيك كول، وتأثير جودة مياه الشرب في صحة السكان، إلى جانب المفاهيم الحديثة للسياحة البيئية.

- التنمية الاجتماعية والاقتصادية: مناقشة خصوصية المدينة وسماتها التاريخية والثقافية، وآفاق تطور تشولبون-آتا باعتبارها تجمعًا سياحيًا واستجماميًا.

وفي ختام المؤتمر، اعتمد المشاركون قرارًا خاصًا، كما سلّم عمدة المدينة رستم قاديركولوف شهادات تقدير للمشاركين الفاعلين والعلماء.

ومن شأن هذا اللقاء العلمي أن يسهم في إثراء تاريخ مدينة تشولبون-آتا بالمعلومات المستمدة من الأرشيف والروايات الشفوية، فضلًا عن توجيه الإمكانات السياحية والبيئية للمنطقة نحو المسارات المناسبة لتنميتها.