الوزير جينبيك كولوباييف يُلقي كلمة في مناقشات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

السياسة Загрузка... 27 مايو 2026 09:03
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 27 مايو 2026 /قابار/ – ألقى وزير الخارجية جِينبيك كولوباييف كلمة خلال المناقشات المفتوحة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول حماية مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز التعاون الدولي.

وأفادت الوزارة أن الوزير أشار إلى أن ميثاق الأمم المتحدة ظل، على مدى ما يقارب ثمانية عقود، الأساس الذي يقوم عليه الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتعزيز التعاون بين الدول.

كما أكد أن العالم المعاصر يواجه تحديات متزايدة تشمل النزاعات المسلحة، وانتهاكات قواعد القانون الدولي، والأزمات الإنسانية، والإرهاب، وتغير المناخ، إضافة إلى عدم الاستقرار في مجالي الغذاء والطاقة.

وشدد كولوباييف على أنه لا يمكن لأي دولة مواجهة هذه التحديات بمفردها، ما يجعل التعاون الدولي والدبلوماسية متعددة الأطراف الفعالة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى ضرورة تعزيز الثقة بالمؤسسات الدولية، والالتزام بمبادئ القانون الدولي، وتوسيع دور الدبلوماسية الوقائية.

كما تم التأكيد في الكلمة على الترابط بين الأمن والتنمية المستدامة، حيث إن الفقر وعدم المساواة والتحديات المناخية ومحدودية الوصول إلى الموارد قد تتحول إلى عوامل لزعزعة الاستقرار، في حين تُعد التنمية المستدامة شرطاً أساسياً لضمان السلام والأمن.

وأشار الوزير أيضاً إلى أهمية إصلاح منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن، بما يضمن تمثيلاً عادلاً للدول النامية والدول الصغيرة والدول غير الساحلية، في ضوء الواقع الدولي المعاصر.

وتطرق إلى أولويات الجمهورية القرغيزية في إطار ترشحها لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن للفترة 2027–2028، مؤكداً استعداد بلاده للمساهمة العملية في تعزيز السلام والأمن، وتطوير الحوار، وإيجاد حلول متوازنة للقضايا الدولية.

كما شدد على أن مجلس الأمن لا ينبغي أن يُنظر إليه كـ «نادي مغلق»، بل كهيئة تتحمل مسؤولية أمام جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وأن عمله يجب أن يستند إلى مبادئ المساواة والشمولية ومراعاة مصالح جميع الدول دون تمييز في الحجم أو مستوى النفوذ.