الروبوتات تُسهم في الحد من نقص العمالة في الصين

في العالم Загрузка... 20 مايو 2026 09:28
683.webp

بيشكيك، 20 مايو 2026 /قابار/ –توقّع محللون في بنك باركليز البريطاني أن الاستخدام الواسع للروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين قد يعوّض ما يصل إلى 60% من الخسائر الناجمة عن تراجع القوى العاملة بحلول عام 2035، بحسب ما نقلته وكالة إنترفاكس.

ووفقاً لتقديرات الخبراء، وبافتراض بقاء نسبة السكان في سن العمل عند مستوى 65% في الصين، قد ينخفض عدد الأشخاص القادرين على العمل بنحو 37 مليون شخص خلال السنوات العشر المقبلة.

وأشار المحللون إلى أن هذا الاتجاه يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض معدلات المواليد وشيخوخة السكان، وهو ما قد ينعكس بشكل كبير على قطاع التصنيع الذي يشكّل نحو ربع الاقتصاد الصيني.

وأكدت الدراسة أن نمو إنتاجية العمل لن يكون كافياً لتعويض نقص القوى العاملة بالكامل، ما يعزز الحاجة إلى تسريع وتيرة الأتمتة وتطوير الروبوتات.

كما توقعت الدراسة أن يؤدي تراجع عدد العمال إلى زيادة الطلب المحلي على الروبوتات داخل الصين، ما قد يخلق سوقاً ضخماً يضم ملايين الوحدات الروبوتية.

وبحسب التقديرات، قد يصل عدد الروبوتات الشبيهة بالبشر العاملة في الصين إلى نحو 24 مليون روبوت بحلول عام 2035.

واختتم محللو باركليز بالقول: «هذا العقد هو عقد الروبوتات، والصين ستكون في قلبه».