الرئيس صادر جاباروف يلقي كلمة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين

الرئيس Загрузка... 01 سبتمبر 2025 12:05
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 01 سبتمبر 2025 /قابار/

شارك رئيس الجمهورية القرغيزية صادر جاباروف اليوم 1 سبتمبر في إطار زيارته العمل إلى جمهورية الصين الشعبية، في الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقد في مدينة تيانجين.

وبحسب المكتب الإعلامي للرئاسة، حضر الاجتماع كل من رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، ورئيس روسيا فلاديمير بوتين، ورئيس كازاخستان قاسم-جومارت توكاييف، ورئيس أوزبكستان شافكات ميرزياييف، ورئيس طاجيكستان إمام علي رحمن، ورئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ورئيس إيران مسعود بيزشكين، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف.

وفي كلمته، أكد الرئيس أن اللقاء بهذا الشكل يعكس أهمية الحوار والرغبة المشتركة في تعزيز الصداقة والتعاون والثقة بين الدول.

وتطرق صادر جاباروف إلى الوثائق المعتمدة اليوم، بما في ذلك إعلان تيانجين، معربًا عن ثقته في أن تنفيذ الاتفاقيات سيعزز النشاط المتعدد الأوجه للمنظمة ويقوي التعاون متعدد الأطراف بين الدول الأعضاء.

وأشار الرئيس إلى أن المنظمة اكتسبت مكانة دولية مرموقة باعتبارها تجمعًا متعدد الأطراف يدافع عن النظام الدولي القائم على القانون الدولي مع الدور المركزي للأمم المتحدة.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك توقيع اتفاقية الحدود بين قرغيزستان وطاجيكستان، واتفاقية النقطة الحدودية المشتركة بين قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان. وأوضح أن كلا الوثيقتين تمثلان إسهامًا مهمًا للدول في تحقيق أهداف المنظمة الأساسية المتمثلة في الحفاظ على السلام والأمن، وتعزيز الثقة المتبادلة، وتطوير التعاون الإقليمي المربح للجميع.

وقال الرئيس: «تُظهر هذه القرارات قدرة الدول الأعضاء على إيجاد حلول متفق عليها لأكثر القضايا حساسية، انطلاقًا من «روح شنغهاي»، ما يعزز هيكل الاستقرار الإقليمي وحسن الجوار والتنمية طويلة الأمد».

وأشار الرئيس أيضًا إلى تزايد اهتمام الدول الصديقة بالانضمام إلى المنظمة، ما يعكس مكانتها المتنامية وجاذبيتها على الصعيد الدولي.

وأكد صادر جاباروف أن الجمهورية القرغيزية ستبدأ غدًا رئاستها الرابعة للمنظمة، معتبرًا ذلك فرصة لإعطاء دفعة جديدة لتطوير المنظمة وتعزيز دورها العالمي، وتعميق الصداقة وحسن الجوار.

وأشار إلى أن رئاسة الجمهورية القرغيزية ستُعقد تحت شعار: «25 عامًا على منظمة شنغهاي للتعاون: معًا من أجل السلام المستدام والتنمية والازدهار»، مبينًا أولوياتها، والتي تشمل:

أولًا – ضمان الاستقرار طويل الأمد: ستواصل الجمهورية القرغيزية تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات الأمنية، لا سيما مكافحة الإرهاب والانفصالية والتطرف. وأكد أن المركز الجاري إنشاؤه في بيشكيك لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود سيسهم في التصدي لأنشطة الجماعات الإجرامية الدولية.

ثانيًا – تفعيل التعاون الاقتصادي: اقترحت الجمهورية القرغيزية إنشاء آلية مالية فعالة للمنظمة، بما في ذلك بنك التنمية وصندوق التنمية وصندوق الاستثمار، لدعم التكامل الاقتصادي الإقليمي. كما دعت إلى تطوير التعاون في النقل الدولي البري والسككي، بما يشمل مسارات جديدة واستغلال الإمكانات العابرة للحدود.

ثالثًا – الرقمنة: اعتبر الرئيس الرقمنة من أولويات الرئاسة، مقترحًا عقد المنتدى الرقمي الشبابي للمنظمة والمساهمة في المبادرات المشتركة للتحول الرقمي.

رابعًا – مواجهة التغير المناخي: شدد على أهمية التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة آثار التغير المناخي وتعزيز الاقتصاد الأخضر من خلال المشاريع المشتركة والمبادرات البيئية.

خامسًا – التعاون الثقافي والسياحي: أعلن الرئيس اعتماد مدينة تشولبون-آتا على ضفاف بحيرة إيسيك-كول عاصمة سياحية وثقافية للمنظمة خلال فترة الرئاسة القرغيزية، مع تنظيم فعاليات مثل منتدى إيسيك-كول الفكري اليوبيلـي وألعاب البدو العالمية المقررة في خريف 2026، ودعا الوفود الثقافية والرياضية للدول الأعضاء للمشاركة فيها.

وفي ختام كلمته، أكد الرئيس أن رئاسة الجمهورية القرغيزية ستعمل بنشاط مع جميع الدول الأعضاء والمراقبين والشركاء في الحوار والأجهزة الدائمة للمنظمة لتحقيق الأهداف المشتركة، ودعا رؤساء الدول للمشاركة في القمة المقبلة التي ستُعقد في بيشكيك.

ومن جانبهم، تمنّى رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون النجاح للرئاسة القرغيزية.