بيشكيك، 28 أكتوبر 2026 /قابار/ – عُرض في منطقة شيونغآن الصينية مفهوم «المدن الثلاث»، الذي يجمع بين البنية التحتية فوق الأرض وشبكة المرافق تحت الأرض ونظام الإدارة الرقمية. وقد قُدّم المشروع خلال منتدى الحوكمة العالمية في مقاطعة خبي، وفقاً لما أوردته وكالة «كازينفورم» نقلاً عن شبكة CGTN.
وتستند البنية التحتية تحت الأرض في شيونغآن إلى شبكة من الأنفاق الهندسية يبلغ طولها الإجمالي 106 كيلومترات. ووفقاً لوسائل الإعلام الصينية، عملت المنظومة لأكثر من 1500 يوم دون أعطال حتى نهاية العام الماضي.
ولضمان الملاحة تحت الأرض، حيث لا تتوفر إشارات الأقمار الصناعية المعتادة، جرى اعتماد نظام داخلي لتحديد المواقع يستخدم تقنيات «بيدو» (BeiDou) والجيل الخامس من الاتصالات (5G).
كما دُمجت البنية التحتية تحت الأرض في النموذج الرقمي للمدينة، حيث تتيح نماذج معلومات المباني وأجهزة الاستشعار مراقبة ضغط المياه ودرجة الحرارة والرطوبة وتركيز الغازات في الوقت الفعلي. وتُنقل البيانات التي يتم جمعها إلى مركز موحد للإدارة.
وتُستخدم الروبوتات أيضاً لفحص الأنفاق الهندسية. وقال المهندس وي تسي رن إن الاستعانة بالروبوتات المساعدة أسهمت في تقليص الوقت اللازم لإجراء عمليات التفتيش بشكل ملحوظ.
وأوضح: «في السابق، كان فحص مقطع تحت الأرض بطول 11.75 كيلومتراً في إحدى المناطق يستغرق 22 ساعة لفريق مكوّن من متخصصين اثنين. أما الآن، فتنجز خمسة روبوتات رباعية الأرجل هذه المهمة خلال ثلاث إلى أربع ساعات».
وتقع منطقة شيونغآن على بُعد نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من بكين. ويجري بناؤها بمبادرة من السلطات الصينية لتكون مركزاً متطوراً تكنولوجياً وصديقاً للبيئة، بهدف تخفيف الضغط على العاصمة.