الصين تعتمد 11 مهنة جديدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات

في العالم
الصين تعتمد 11 مهنة جديدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات

اعترفت الصين رسميًا بمهن جديدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وبدأت إعداد أعداد كبيرة من المتخصصين لنقل التقنيات الحديثة من المختبرات إلى المصانع ومنشآت الإنتاج الفعلية، وفقًا لوكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

وفي سبتمبر 2026، أقرت السلطات الصينية 11 مهنة جديدة، من بينها فني تشغيل الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومهندس التوائم الرقمية.

ويتولى فني تشغيل الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تدريب الروبوتات وتأهيلها للعمل في المنشآت الصناعية الحقيقية، من الناحيتين المادية والبرمجية، وليس في المختبرات التجريبية فحسب.

أما مهندس التوائم الرقمية، فيعمل على إنشاء نسخ افتراضية دقيقة للأجسام والمنشآت الحقيقية. وتُستخدم هذه النماذج ثلاثية الأبعاد بيئةً لتدريب الروبوتات، كما تسهم في تقليص مدة إعدادها للتشغيل من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع إلى بضعة أيام.

وبحسب بيانات وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، تجاوز عدد نماذج الروبوتات البشرية المسجلة في البلاد 400 نموذج خلال النصف الأول من عام 2026، فيما تخطى إنتاجها 40 ألف وحدة.

ولمعالجة النقص في الكوادر المتخصصة بهذا القطاع الجديد، أطلقت جامعة مدينة بكين برنامجًا لإعداد متخصصين ذوي كفاءة عالية في مجال الذكاء الاصطناعي.