بشكيك، 14 مايو 2026 /قابار/ – أعلنت الصين عن بدء أول تجربة من نوعها عالميًا لدراسة نموذج مُصنّع لجنين بشري في الفضاء، بحسب ما نقلته وكالة «كازينفورم».
ووفقًا للمعلومات، تُجرى الدراسة على متن المحطة المدارية الصينية، وتهدف بالأساس إلى فهم تأثير انعدام الجاذبية على المراحل المبكرة جدًا من تطور الخلايا البشرية، إضافة إلى بحث المخاطر المحتملة في المهام الفضائية طويلة الأمد.
وقد نُقلت العينات التجريبية إلى المدار عبر سفينة الشحن «تيانتشو-10»، حيث قام رواد الفضاء بوضعها في الوحدة العلمية داخل المحطة.
وأكد العلماء أن هذه النماذج ليست أجنة بشرية حقيقية، بل تراكيب بيولوجية خاصة مُشتقة من الخلايا الجذعية، تحاكي المراحل الأولى من تطور الجنين دون القدرة على التحول إلى كائن حي كامل.
وتجري التجربة وفق مسارها الطبيعي، حيث يعمل نظام آلي في المحطة المدارية على تغيير الوسط الغذائي يوميًا وتوفير الظروف اللازمة للبحث.
ويعتمد البحث على نموذجين موضوعين داخل خلايا رحمية وعلى شريحة ميكروفلويدية، بهدف دراسة تأثير انعدام الوزن على عمليات التطور الخلوي المبكر.
وبالتوازي، تُجرى تجارب مماثلة على الأرض، ما يتيح للعلماء مقارنة الفروق بين بيئتي الجاذبية والمجال الفضائي.
ومن المقرر أن تستمر التجربة لمدة خمسة أيام، على أن تُجمَّد العينات لاحقًا في المدار وتُعاد إلى الأرض لمزيد من التحليل. ويأمل الباحثون أن تسهم النتائج في تحسين تخطيط الرحلات الفضائية المستقبلية طويلة الأمد والبعثات البعيدة، بما يضمن مستويات أعلى من الأمان.