الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى يناقشان الأولويات الاستراتيجية للمجتمع المدني

المجتمع Загрузка... 05 فبراير 2026 15:07
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 05 فبراير 2026 /قابار/ عُقد في بشكيك المنتدى السادس للمجتمع المدني للاتحاد الأوروبي في آسيا الوسطى، بمشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية، والهيئات الحكومية في دول المنطقة.

وشارك في المنتدى كلٌّ من إدواردس ستريبرايس، الممثل الخاص للمفوضية الأوروبية في آسيا الوسطى، وسايرا إيزاكوفا، نائبة وزير العدل في الجمهورية القرغيزية، وأنتيِه غرافه، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في البلاد، وسيمونيتو سيليغاتّو، مدير مكتب اليونوبس (UNOPS)، إلى جانب ممثلين عن منظمات Global Gateway، وصندوق الاتحاد الأوروبي، وEU Civil Society Facility CA، وUNOPS، والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان.

وافتُتح المنتدى بكلمات ترحيبية تناولت سبل تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى، وزيادة التمويل، وتوسيع دعم المبادرات الشبابية، إلى جانب تطوير المشاريع المشتركة في المنطقة.

وناقش المشاركون خلال جلسات المنتدى الوضع الراهن وآفاق تنفيذ المشاريع المشتركة بين الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى، فضلاً عن الإجراءات الكفيلة بتهيئة بيئة مواتية لتنمية الشباب وتعزيز دور المجتمع المدني في العمليات الإقليمية.

وتمثلت الهدف الرئيسة للمنتدى في تحديد التحديات والفرص الأساسية، وصياغة أولويات استراتيجية حسب المحاور الموضوعية، تمهيدًا لإعداد توصيات أولية وخطوات عملية تخدم الأجندة الإقليمية.

ويُعد المنتدى السادس للمجتمع المدني للاتحاد الأوروبي في آسيا الوسطى منصة سنوية محورية للحوار المنظم وبناء الشراكات بين المجتمع المدني والاتحاد الأوروبي وشركاء التنمية، مستندًا إلى مخرجات الدورات السابقة وأعمال فرق العمل الإقليمية المتخصصة، التي تشمل التحول الرقمي، وتغيّر المناخ وحماية البيئة، ومشاركة الشباب، والحوكمة وريادة الأعمال المسؤولة اجتماعيًا، وتمكين المرأة.

وأشار المنظمون إلى أن المنتدى يهدف إلى الانتقال من الحوار إلى خطط عمل إقليمية ملموسة، وتعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني في دفع وتنفيذ تغييرات مستدامة في آسيا الوسطى.