بيشكيك، 06 نوفمبر 2026 /قابار/ – بدأ الاتحاد الأوروبي العمل على إعداد شهادة لمحو الأمية في مجال الذكاء الاصطناعي مخصصة لطلاب المدارس البالغين من العمر 15 عاماً، بهدف مساعدتهم على مواكبة التطور المتسارع لهذه التكنولوجيا، بحسب ما أوردته وكالة «يورونيوز».
وقالت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية روكسانا مينكاتو إن هذه المبادرة «ستساعد الطلاب الصغار على فهم آلية عمل الذكاء الاصطناعي، والتحقق من المعلومات التي يقدمها، والتعرف على أساليب التلاعب، ومعرفة متى ينبغي إيقاف استخدامه».
وتعتزم بروكسل إطلاق الشهادة خلال العام الدراسي 2027-2028، مستهدفة الطلاب البالغين 15 عاماً. ويأتي تنفيذ هذا المشروع في وقت يواجه فيه المعلمون والطلاب في مختلف أنحاء العالم تحديات ناجمة عن تأثير الذكاء الاصطناعي في المدارس.
وأظهرت أحدث إحصاءات البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (PISA) أن ثلث الأطفال البالغين 15 عاماً في الاتحاد الأوروبي يحققون نتائج ضعيفة في مادتي القراءة والرياضيات. وتسعى بروكسل إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لمساعدة المعلمين والطلاب على تحقيق تعلم أكثر فعالية.
وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي لا يشرف على السياسات التعليمية للدول الأعضاء، فإنه يواصل دعم الجهود الرامية إلى دراسة سبل دمج الذكاء الاصطناعي في تعليم الأطفال بطريقة آمنة.
وفي الوقت نفسه، تعمل بروكسل على الترويج لتشريع يهدف إلى تقييد وصول المراهقين إلى وسائل التواصل الاجتماعي. وأكدت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية روكسانا مينكاتو أن هاتين المبادرتين لا تتعارضان.
وقالت: «يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على تحسين بعض العمليات التعليمية بصورة كبيرة، مثل التدريس الخصوصي والتعلم المخصص لكل طالب».