بيشكيك، 14 يناير 2026 / قابار/
أفاد المتحدث الرسمي باسم الرئيس أسكات ألاغازوف أن عدداً من الصحفيين من مؤسسات إعلامية مختلفة توجهوا إليه مؤخراً بالسؤال عما إذا كانت السلطات ستصدر بياناً رسمياً بشأن تصريحات الصحفي الروسي فلاديمير سولوفيوف.
وقال: "ينبغي التعامل مع هذه التصريحات على أنها إحدى العبارات الفارغة وغير الجدية التي صدرت خلال الساعات الطويلة التي يظهر فيها الصحفي ومقدّم البرامج الروسي، وهو يتناول مواضيع متنوعة.
أما بالنسبة لأي رد محتمل، فبما أن سولوفيوف صحفي ومقدّم برامج، فإن الردود على تصريحاته تأتي من المستوى المناسب، أي من الوسط الإعلامي أو من جهات أخرى ذات صلة.
الأمر يختلف لو صدرت مثل هذه التصريحات عن نائب أو وزير، حينها سيكون الرد من نوابنا أو أعضاء الحكومة".
وأشار ألاغازوف إلى أنه على علم بمقترح أحد النواب لإعلان سولوفيوف "شخصاً غير مرغوب فيه"، مؤكداً أن هناك إجراءات محددة لذلك، وسيتم دراسة هذا الموضوع وفق الأصول.
وأضاف: "من المهم الإشارة إلى أن العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف بين روسيا وبلادنا، وكذلك بين روسيا ودول آسيا الوسطى عموماً، مبنية على أعلى المستويات. ويؤكد ذلك التبادل المستمر للزيارات على مختلف المستويات، بالإضافة إلى التعاون في إطار منظمات مثل رابطة الدول المستقلة، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ومنظمة شنغهاي للتعاون".
وأوضح قائلاً: "لذلك، أرى أن أي تكهنات من هذا النوع لا أساس لها. ومع ذلك، وبما أن فلاديمير سولوفيوف يعمل في تلفزيون حكومي، فإن تصريحاته غير المفهومة التي تثير التوتر بين الشعوب تثير على الأقل استغراب المواطنين في الدول الصديقة، وفي بعض الحالات تستدعي اتخاذ إجراءات صارمة. ونأمل أن تتخذ الجهة التي يعمل لديها الإجراءات الملائمة".
ويُذكر أن تصريحات سولوفيوف أثارت جدلاً واسعاً في المجتمع، إذ قال في أحد برامجه الأخيرة إن روسيا، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة في فنزويلا، قد "تتجاهل القانون الدولي" وتدرس إمكانية التدخل بالقوة في الشؤون الداخلية لأرمينيا ودول آسيا الوسطى لمنع خروجها مما وصفه بـ"منطقة النفوذ الروسية".