ممثل روسي يستعرض فن تكسير عظام العمود الفقري في قيرتشين

ألعاب الرحل العالمية 5 سبتمبر 2026 15:41

إيسيك كول، 05 سبتمبر 2026 /قابار/ – تحدث رئيس بلدية منطقة بوريات-يانغوتي التابعة لمنطقة أوسين في مقاطعة إيركوتسك الروسية باغرات تشوبانيان عن رياضة «خير شالغا» التقليدية لدى البوريات، وذلك في القرية الإثنوثقافية بقيرتشين، ضمن فعاليات الدورة السادسة من ألعاب الرحل العالمية. جاء ذلك في تصريح لوكالة «قابار».

وأوضح تشوبانيان أنه قدم إلى ألعاب الرحل العالمية بصفته حكماً في منافسات «خير شالغا»، التي تقوم على تكسير عظام العمود الفقري.

وقال: «أُقيمت قبل يومين منافسات تكسير عظام العمود الفقري، وشهدت تسجيل رقم قياسي عالمي بتكسير 58 عظمة خلال دقيقة واحدة. وسجل هذا الرقم شريكنا من أصول منغولية، فيما تمكن الرياضي الروسي جالسيب مانزاروف من تكسير 54 عظمة».

وأشار إلى أن تاريخ هذه الرياضة في بورياتيا يمتد لنحو 16 عاماً، موضحاً أن أول منافسة أُقيمت في قرية خيتاغو الصغيرة بجمهورية بورياتيا، في جبال سايان، وشارك فيها نحو 50 شخصاً.

وقال تشوبانيان: «على مدى 16 عاماً، سعينا للوصول إلى الساحة الكبرى. واليوم، يشكل حضورنا هذه المنافسات ضمن ألعاب الرحل العالمية والمشاركة في تحكيمها مصدر فخر كبير لنا. وقد شاركت في منافساتنا فرق من 7 دول. وكان صعود شبابنا إلى الساحة الكبرى لألعاب الرحل العالمية لحظة مؤثرة للغاية، فقد سعينا طويلاً للوصول إلى هذه الساحة».

ولفت كذلك إلى أن تاريخ «خير شالغا» يعود إلى نحو ألفي عام، مبيناً أن عظام العمود الفقري للأبقار تُستخدم في هذه المنافسات.

وأوضح: «إنها عظمة من العمود الفقري للماشية، أي للأبقار، وتتكون من 12 فقرة. ويعتقد البوريات أن روح الحيوان تكمن فيها. وكانوا يؤمنون بأن تكسير هذه العظمة يحرر روح الحيوان، ليعود إلى الحياة من جديد».

وأضاف أن البوريات كانوا يستخدمون هذه الطريقة في العصور القديمة كنوع من المنافسات، مشيراً إلى أن محاربي جنكيز خان كانوا يتدربون أيضاً على توجيه ضربات مماثلة.

وبيّن أن الأسلوب الأساسي في «خير شالغا» يقوم على توجيه ضربة مضادة، كما تحدث عن أسلوبه الخاص الذي ابتكره وأطلق عليه اسم «النمر المهاجم».

وقال باغرات تشوبانيان في ختام حديثه: «هذه طريقتي الخاصة التي ابتكرتها بنفسي، وقد حققت بفضلها الفوز في العديد من المنافسات ضمن فئتي العمرية».

ممثل روسي يستعرض فن تكسير عظام العمود الفقري في قيرتشين

إيسيك كول، 05 سبتمبر 2026 /قابار/ – تحدث رئيس بلدية منطقة بوريات-يانغوتي التابعة لمنطقة أوسين في مقاطعة إيركوتسك الروسية باغرات تشوبانيان عن رياضة «خير شالغا» التقليدية لدى البوريات، وذلك في القرية الإثنوثقافية بقيرتشين، ضمن فعاليات الدورة السادسة من ألعاب الرحل العالمية. جاء ذلك في تصريح لوكالة «قابار».

وأوضح تشوبانيان أنه قدم إلى ألعاب الرحل العالمية بصفته حكماً في منافسات «خير شالغا»، التي تقوم على تكسير عظام العمود الفقري.

وقال: «أُقيمت قبل يومين منافسات تكسير عظام العمود الفقري، وشهدت تسجيل رقم قياسي عالمي بتكسير 58 عظمة خلال دقيقة واحدة. وسجل هذا الرقم شريكنا من أصول منغولية، فيما تمكن الرياضي الروسي جالسيب مانزاروف من تكسير 54 عظمة».

وأشار إلى أن تاريخ هذه الرياضة في بورياتيا يمتد لنحو 16 عاماً، موضحاً أن أول منافسة أُقيمت في قرية خيتاغو الصغيرة بجمهورية بورياتيا، في جبال سايان، وشارك فيها نحو 50 شخصاً.

وقال تشوبانيان: «على مدى 16 عاماً، سعينا للوصول إلى الساحة الكبرى. واليوم، يشكل حضورنا هذه المنافسات ضمن ألعاب الرحل العالمية والمشاركة في تحكيمها مصدر فخر كبير لنا. وقد شاركت في منافساتنا فرق من 7 دول. وكان صعود شبابنا إلى الساحة الكبرى لألعاب الرحل العالمية لحظة مؤثرة للغاية، فقد سعينا طويلاً للوصول إلى هذه الساحة».

ولفت كذلك إلى أن تاريخ «خير شالغا» يعود إلى نحو ألفي عام، مبيناً أن عظام العمود الفقري للأبقار تُستخدم في هذه المنافسات.

وأوضح: «إنها عظمة من العمود الفقري للماشية، أي للأبقار، وتتكون من 12 فقرة. ويعتقد البوريات أن روح الحيوان تكمن فيها. وكانوا يؤمنون بأن تكسير هذه العظمة يحرر روح الحيوان، ليعود إلى الحياة من جديد».

وأضاف أن البوريات كانوا يستخدمون هذه الطريقة في العصور القديمة كنوع من المنافسات، مشيراً إلى أن محاربي جنكيز خان كانوا يتدربون أيضاً على توجيه ضربات مماثلة.

وبيّن أن الأسلوب الأساسي في «خير شالغا» يقوم على توجيه ضربة مضادة، كما تحدث عن أسلوبه الخاص الذي ابتكره وأطلق عليه اسم «النمر المهاجم».

وقال باغرات تشوبانيان في ختام حديثه: «هذه طريقتي الخاصة التي ابتكرتها بنفسي، وقد حققت بفضلها الفوز في العديد من المنافسات ضمن فئتي العمرية».