بيشكيك، 02 سبتمبر 2026 /قابار/ – افتُتحت اليوم، 2 سبتمبر، الجلسة الدورية لمجلس النواب القرغيزي.
وأفاد البرلمان بأن رئيسه مارلين ماماتالييف، الذي افتتح الجلسة، استعرض أبرز التحولات والإنجازات التي شهدتها البلاد.
وأشار إلى أن اتساع الإمكانات المالية للدولة أتاح تنفيذ أعمال تطوير غير مسبوقة في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والطرق والنقل، إلى جانب عدد من المجالات الاجتماعية الأخرى.
وأضاف أنه خلال الفترة من 2021 إلى 2025، اكتمل بناء وإعادة تأهيل 673 منشأة تعليمية في مختلف أنحاء الجمهورية.
وقال: «حتى 31 أغسطس 2026، اكتملت الأعمال بالكامل في 56 منشأة تعليمية، ومن المقرر تشغيل 58 منشأة تعليمية أخرى قبل نهاية العام. كما اكتمل خلال الفترة 2021-2025 بناء 21 منشأة صحية بتمويل من الميزانية العامة ومصادر أخرى، ومن المقرر إنشاء 40 منشأة طبية أخرى بحلول نهاية العام الجاري».
كما أشار إلى أعمال تجديد آلاف الكيلومترات من الطرق.
وقال رئيس مجلس النواب: «هذه ليست مجرد أرقام، فكل مدرسة جديدة تمثل مستقبلاً لأطفالنا، وكل منشأة طبية ترتبط بحياة الإنسان وصحته، وكل كيلومتر من الطرق يفتح آفاقاً جديدة لتنمية المناطق والاقتصاد».
وتطرق كذلك إلى عدد من المشاريع الكبرى ذات الأهمية الاستراتيجية، وقال: «من أبرزها خط السكك الحديدية الصين – قرغيزستان – أوزبكستان، الذي سيسهم في تعزيز الاستقلالية في مجال النقل وتوسيع إمكانات العبور في قرغيزستان. كما يفتح خط باليقچي – كوتشكور للسكك الحديدية صفحة جديدة في تطوير شبكة السكك الحديدية الداخلية في البلاد».
كما أبدى رأيه بشأن عدد من مشاريع البناء الكبرى، من بينها «بيشكيك أرينا» و«إيريس أوردو».
وقال: «هذه المنشآت ليست مجرد مبانٍ جديدة، بل هي دليل على اتساع إمكانات دولتنا وعلى أن قرغيزستان تمضي بثقة نحو الأمام».
وتطرق ماماتالييف كذلك إلى العلاقات الدولية للبلاد، وقال: «لأول مرة، انتُخبت الجمهورية القرغيزية عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028. ويمثل ذلك إنجازاً دبلوماسياً كبيراً لقرغيزستان، وفي الوقت نفسه مسؤولية كبيرة».
وأشار أيضاً إلى نجاح قرغيزستان في تنظيم اجتماعات رفيعة المستوى في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، بما في ذلك الفعاليات التي عُقدت بصيغة «منظمة شنغهاي للتعاون بلاس»، فضلاً عن إقامة ألعاب الرحل العالمية السادسة حالياً في البلاد. وأضاف أن بطولة العالم للقوارب السريعة «فورمولا-1» (F1H2O) أُقيمت بنجاح في إيسيك كول.
وقال: «إن هذه التحولات واسعة النطاق التي تشهدها البلاد تضع على عاتق مجلس النواب مسؤولية أكبر. وعلينا أن نؤدي دوراً مباشراً في تنمية البلاد من خلال التشريع والرقابة البرلمانية والتمثيل. وينبغي أن تكون جودة القوانين، ومدى تنفيذها، والأهم من ذلك أثرها الإيجابي في الحياة اليومية لمواطنينا، المعيار الرئيسي لتقييم عملنا».
كما تطرق رئيس مجلس النواب إلى المسائل المتعلقة بتأجير الأراضي، مشيراً إلى عدم طرح أي مشروع قانون جديد في هذا المجال، وأن القوانين التي أُقرت في تسعينيات القرن الماضي لا تزال سارية في الوقت الراهن.