انطلاق أول قمة أعمال كورية – آسيوية وسطى في سيول لبحث آفاق التعاون من أجل النمو والابتكار

المجتمع 17 سبتمبر 2026 08:37
82.webp
83.webp
84.webp
85.webp
86.webp
87.webp
88.webp
89.webp
التالي
السابق
82.webp
83.webp
84.webp
85.webp
86.webp
87.webp
88.webp
89.webp
التالي
السابق

بيشكيك، 17 سبتمبر 2026 /قابار/ – تُعقد اليوم، 16 سبتمبر، في العاصمة الكورية سيول، أول قمة أعمال كورية – آسيوية وسطى تحت عنوان «آفاق التعاون بين جمهورية كوريا وآسيا الوسطى من أجل النمو والابتكار»، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الجمهورية القرغيزية صادر جاباروف إلى كوريا.

وأفادت الوكالة الوطنية للاستثمارات بأن الفعالية تُنظَّم في إطار القمة الأولى بين كوريا وآسيا الوسطى، وتجمع ممثلين عن الهيئات الحكومية والمنظمات الاقتصادية وقطاع الأعمال في كوريا ودول آسيا الوسطى، ضمن منصة واحدة.

ويناقش المشاركون سبل توسيع التعاون التجاري والاستثماري، وتطوير العلاقات التجارية، وتنفيذ المشاريع المشتركة.

ويشارك في القمة رئيس الوكالة الوطنية للاستثمارات رافشانبيك سابيروف، الذي ألقى كلمة خلال الجلسة الحوارية الأولى المخصصة لتوسيع التعاون التجاري والاستثماري بين كوريا ودول آسيا الوسطى.

وقال رافشانبيك سابيروف:"تولي قرغيزستان اهتماماً بتوسيع التعاون الاستثماري مع كوريا وجذب الاستثمارات الكورية إلى القطاعات ذات الأولوية في الاقتصاد. ونرحب بافتتاح مكتب الوكالة الكورية لترويج التجارة والاستثمار (KOTRA) في بيشكيك، ونعتبر ذلك خطوة مهمة لتعزيز العلاقات التجارية المباشرة بين البلدين.

كما ندعم مبادرة الجانب الكوري لإنشاء منصة Korean Desk، ونحن مستعدون لتهيئة الظروف اللازمة لعملها كمنصة فعالة تهدف إلى إقامة حوار مباشر مع الشركات الكورية، ومرافقة المشاريع الاستثمارية، والبحث عن فرص جديدة للتعاون.

ومن بين الخطوات المهمة في هذا الاتجاه توقيع مذكرة تفاهم مع المؤسسة الكورية المعنية بالبنية التحتية وتطوير المدن، وذلك في إطار القمة. وسيسهم تطوير هذا النوع من التفاعل في تشكيل صيغة جديدة للشراكة التكنولوجية الكورية – القرغيزية، وإدخال التقنيات الحديثة، وتطوير صناعات جديدة، وتنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة".

وخلال الجلسة، يناقش المشاركون المجالات الواعدة للتعاون الاقتصادي، وفرص جذب الاستثمارات، وسبل مواصلة تطوير الشراكة.

ويتضمن برنامج القمة أيضاً جلسات نقاشية حول المعادن ذات الأهمية الاستراتيجية وسلاسل التوريد، والصناعة، والطاقة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية.