بيشكيك، 15 يوليو 2026 /قابار/ – ارتفع إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة في العالم بنسبة 9.8% خلال عام 2024، في حين لم يتجاوز نمو إنتاج الكهرباء من الوقود الأحفوري، بما في ذلك الفحم والنفط والغاز، 1.4%.
وذكرت وكالة كازينفورم، نقلاً عن تقرير جديد صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA)، أن حصة الطاقة المتجددة من إجمالي إنتاج الكهرباء العالمي بلغت 31.7% في عام 2024.
ووفقاً لخبراء الوكالة، ينبغي أن ترتفع هذه النسبة إلى 78% بحلول عام 2035 إذا أراد العالم تحقيق أهدافه المناخية.
وقال المدير العام لـ«إيرينا» فرانشيسكو لا كاميرا إن التحول إلى الطاقة النظيفة يعزز أمن الطاقة ويمهد الطريق لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب زيادة كبيرة في إنتاج الطاقة المتجددة خلال العقد المقبل، إلى جانب التخلي التدريجي عن الوقود الأحفوري.
من جانبه، أكد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ سيمون ستيل أن الطاقة النظيفة أصبحت اليوم أكثر توافراً وأماناً من أي وقت مضى، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية دعم الدول النامية من خلال تمويل العمل المناخي.
المؤشرات حسب المناطق
سجلت آسيا أعلى مستوى لإنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة في عام 2024، حيث ارتفع الإنتاج بنسبة 14.3%، مدفوعاً بشكل رئيسي بالتوسع في محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وفي أوروبا ارتفع الإنتاج بنسبة 7.2%، وفي أمريكا الشمالية 5.8%، وفي أمريكا الجنوبية 2.9%. أما أعلى معدل نمو فقد سُجل في منطقة الشرق الأوسط، حيث زاد إنتاج الطاقة المتجددة بنسبة 17.3%.
وأشار التقرير إلى أنه في عام 2025 دخلت الخدمة قدرات جديدة للطاقة المتجددة بلغت مستوىً قياسياً قدره 693 غيغاواط، ما رفع إجمالي القدرة المركبة للطاقة المتجددة في العالم إلى 5.2 تيراواط، لتشكل بذلك ما يقارب نصف القدرة العالمية لإنتاج الطاقة.