بيشكيك، 26 يناير 2026 /قابار/ تواصل الجمهورية القرغيزية تعزيز موقعها بثبات ضمن قائمة الدول الرائدة عالميًا في مجال سياحة الجبال. جاء ذلك في منشور لرئيس مجلس الوزراء عادلبيك قاسمعلييف عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح عادلبيك قاسمعلييف أن قرغيزستان حققت خلال العام الماضي مراكز متقدمة في تصنيفات دولية عدة.
وأشار إلى أن العامل الرئيس وراء هذه الإنجازات يتمثل في ضمان مستوى عالٍ من الأمن في البلاد، إلى جانب التحسن المستمر للظروف والبنية الملائمة لاستقبال السياح عامًا بعد عام.
وقال رئيس مجلس الوزراء:
«اليوم، وفي عطلة نهاية الأسبوع، قمت برفقة عدد من أعضاء فريقي بجولة سيرًاعلى الأقدام إلى الشلال الواقع في متنزه آلا-آرتشا الطبيعي. منذ وقت طويل لم تتح لي فرصة الخروج إلى أحضان الطبيعة والتجول في الجبال.رئيس مجلس الوزراء قاسمعلييف: قرغيزستان تنضم إلى الدول الرائدة عالميًا في سياحة الجبال
بيشكيك، 26 يناير 2026 /قابار/ تواصل الجمهورية القرغيزية تعزيز موقعها بثبات ضمن قائمة الدول الرائدة عالميًا في مجال سياحة الجبال. جاء ذلك في منشور لرئيس مجلس الوزراء عادلبيك قاسمعلييف عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح عادلبيك قاسمعلييف أن قرغيزستان حققت خلال العام الماضي مراكز متقدمة في تصنيفات دولية عدة.
وأشار إلى أن العامل الرئيس وراء هذه الإنجازات يتمثل في ضمان مستوى عالٍ من الأمن في البلاد، إلى جانب التحسن المستمر للظروف والبنية الملائمة لاستقبال السياح عامًا بعد عام.
وقال رئيس مجلس الوزراء:
«اليوم، وفي عطلة نهاية الأسبوع، قمت برفقة عدد من أعضاء فريقي بجولة سيرًاعلى الأقدام إلى الشلال الواقع في متنزه آلا-آرتشا الطبيعي. منذ وقت طويل لم تتح لي فرصة الخروج إلى أحضان الطبيعة والتجول في الجبال. نادرًا ما تجد شعبًا قريبًا من الطبيعة ويفهم أسرارها بعمق مثل الشعب القرغيزي؛ فمجرد رؤية الجبال تبعث في النفس صفاءً وبهجة. لقد وضعنا نصب أعيننا الترويج لوطننا الجميل، والتعامل مع الطبيعة بعناية، وتقديم نموذج للحياة النشطة والصحية. فالتواصل مع الطبيعة لا يحقق الصفاء الروحي فحسب، بل يُعد أيضًا من أكثر الوسائل فاعلية لتعزيز الصحة».
كما وجّه دعوة إلى زوار البلاد، ولا سيما الشباب، مؤكدًا أن التنزه في الطبيعة وتسلق الجبال يسهمان في إثراء الحياة الروحية وتعزيز الصحة، داعيًا إلى جعل ذلك جزءًا من نمط الحياة اليومية وعادة إيجابية مستدامة كلما توفرت الفرصة. نادرًا ما تجد شعبًا قريبًا من الطبيعة ويفهم أسرارها بعمق مثل الشعب القرغيزي؛ فمجرد رؤية الجبال تبعث في النفس صفاءً وبهجة. لقد وضعنا نصب أعيننا الترويج لوطننا الجميل، والتعامل مع الطبيعة بعناية، وتقديم نموذج للحياة النشطة والصحية. فالتواصل مع الطبيعة لا يحقق الصفاء الروحي فحسب، بل يُعد أيضًا من أكثر الوسائل فاعلية لتعزيز الصحة».
كما وجّه دعوة إلى زوار البلاد، ولا سيما الشباب، مؤكدًا أن التنزه في الطبيعة وتسلق الجبال يسهمان في إثراء الحياة الروحية وتعزيز الصحة، إلى جعل ذلك جزءًا من نمط الحياة اليومية وعادة إيجابية مستدامة كلما توفرت الفرصة.