بيشكيك، 16 مارس 2026 /قابار/ – شهدت كوكب الأرض أول عاصفة مغناطيسية طويلة في فصل الربيع، بحسب ما أفادت وكالة إنترفاكس نقلاً عن مختبر فلك الشمس بمعهد أبحاث الفضاء التابع للأكاديمية الروسية للعلوم.
ووفقًا للمعلومات، نتجت العاصفة عن ارتفاع حاد في سرعة الرياح الشمسية بسبب منطقة الثقب الإكليلي الشمسي على سطح الشمس.
وأشار الخبراء إلى أن العاصفة المغناطيسية مستمرة على نحو شبه ثابت منذ تسع ساعات، بمستوى G1.7، وهو ما يندرج ضمن الظواهر المغناطيسية المتوسطة القوة.
وتمتد سرعة الرياح الشمسية حاليًا إلى حوالي 700 كيلومتر في الثانية، مقارنة بالسرعة المعتادة التي تتراوح بين 300 و400 كيلومتر في الثانية، أي أنها تقارب الضعف تقريبًا. ومن المتوقع أن تستمر الاضطرابات المغناطيسية الأرضية لبضعة أيام أخرى، مع احتمال استقرار مؤقت خلال الساعات القادمة.
ووفقًا للعلماء، فإن هذا المستوى من العواصف المغناطيسية قد يؤثر بشكل رئيسي على أنظمة الكهرباء والاتصالات اللاسلكية في المناطق الشمالية، بينما يكون تأثيرها أقل في المناطق الوسطى والجنوبية.
وأكد الخبراء أن هذه هي العاصفة المغناطيسية الثانية خلال شهر مارس، بعد الأولى التي سجلت في 4 مارس واستمرت لفترة قصيرة فقط.
وأفادت البيانات أنه منذ بداية العام، شهدت الأرض 17 يومًا من العواصف المغناطيسية، ما قد يجعل عام 2026 عامًا قياسيًا من حيث النشاط المغناطيسي، بحسب العلماء.