بيشكيك، 22 أكتوبر 2025 / قابار/
استأنف متحف اللوفر في باريس عمله بعد يومين من السطو الجريء الذي سُرقت خلاله مجوهرات من مجموعة ملكات وإمبراطوريات فرنسا، حسبما أفادت وكالة RIA Novosti.
وذكر المصدر أن أكثر من 100 شخص اصطفوا صباح يوم 22 أكتوبر أمام المبنى انتظارًا لفتح أبوابه، حيث بدأ المتحف العمل في الوقت المعتاد الساعة 9:00 صباحًا بالتوقيت المحلي.
وأوضحت موظفة استقبال الزوار أن «المتحف من المقرر أن يكون مفتوحًا اليوم، على أن يُغلق فقط القاعة التي وقع فيها السطو». وأضاف ممثل آخر للمتحف أن الطاقم ينتظر تعليمات إضافية من الإدارة بشأن نظام العمل المستقبلي.
وأفادت وزارة الثقافة الفرنسية سابقًا أن ثماني مجوهرات، بما في ذلك التيجان والأقراط والقلائد والدبابيس، سُرقت من اللوفر في 19 أكتوبر.
وتبحث النيابة العامة في باريس في فرضيتين أساسيتين للواقعة: إما أن تكون السرقة قد نفذت بطلب خاص أو بهدف غسيل الأموال، وأكدت النائبة العامة لور بيكو أن فرضية «تدخل أجنبي» ليست ضمن الأولويات.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن الجناة تسللوا إلى المتحف عبر نافذة مستخدمين سلمًا مثبتًا على منصة مرتفعة، وقطعوا الزجاج بواسطة آلة القطع، ثم فرّوا على دراجات نارية. ووفقًا لصحيفة Le Parisien، شارك أربعة أشخاص في السرقة، دخل اثنان منهم المبنى مباشرة.
تأسس اللوفر عام 1793 وكان سابقًا مقرًا ملكيًا، ويظل حتى اليوم أكثر المتاحف زيارة في العالم.