استقبل رئيس المجلس الأعلى مارلين ماماتالييف وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس

البرلمان القرغيزي Загрузка... 09 يونيو 2026 09:28
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 09 يونيو 2026 /قابار/ – استقبل مارلين ماماتالييف، رئيس المجلس الأعلى، وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس.

وأفاد البرلمان بأن الجانبين بحثا خلال اللقاء العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية بين البلدين، إضافة إلى سبل تطوير التعاون البرلماني.

وأعرب مارلين ماماتالييف عن ثقته بأن الزيارة الأولى التي يقوم بها كونستانتينوس كومبوس إلى قرغيزستان ستسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، متمنياً له التوفيق والنجاح.

كما أشار إلى أن قرغيزستان تنتهج سياسة خارجية منفتحة ومتعددة الاتجاهات، لافتاً إلى انتخابها مؤخراً عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال: «نحن مهتمون بتعزيز العلاقات الثنائية مع قبرص، ولتحقيق ذلك ينبغي الاستفادة من الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لتطوير العلاقات بين الدول. كما يتعين تنظيم فعاليات مشتركة وتعزيز التعاون الوثيق في إطار اللجان القطاعية».

وتناول اللقاء أيضاً العلاقات بين قرغيزستان والاتحاد الأوروبي، حيث أشار رئيس المجلس الأعلى إلى تنظيم عدد من الفعاليات واللقاءات المهمة خلال السنوات الأخيرة بهدف تعزيز الشراكة، مستشهداً بتوقيع اتفاقية الشراكة والتعاون المعززة مع الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس عن شكره لرئيس المجلس الأعلى على حفاوة الاستقبال، مؤكداً أن زيارته الأولى إلى قرغيزستان تترافق مع مباحثات مهمة.

كما استعرض أولويات التعاون بين الجانبين، مع التركيز بصورة خاصة على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية.

وأشار إلى أن قبرص تُعد أحد المراكز التجارية الرئيسية في منطقتها، مؤكداً استعداد بلاده للاستفادة من هذه الإمكانات لتعزيز التعاون مع قرغيزستان.

وتبادل الطرفان خلال اللقاء الآراء بشأن توسيع العلاقات التجارية، وتعزيز التواصل بين أوساط الأعمال، وتنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة. كما استعرض مارلين ماماتالييف بإيجاز مناخ الاستثمار في قرغيزستان، مؤكداً توفير جميع الظروف اللازمة للمستثمرين والعمل على تحسين الإطار التشريعي المنظم للاستثمار.

وقال: «بلغ حجم التبادل التجاري بين بلدينا العام الماضي 202 ألف دولار فقط، إلا أننا قادرون على مضاعفة هذا الرقم مرات عدة من خلال بناء تعاون وثيق».