تحتل الجمهورية القرغيزية المرتبة الثانية على مستوى رابطة الدول المستقلة من حيث الإمكانات العلاجية والصحية للمنتجعات والمصحات

المجتمع Загрузка... 10 إبريل 2025 13:41
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 10 أبريل 2025. / قابار/

ترك ​الاتحاد السوفييتي للجمهورية القرغيزية إرثاً غنياً في مجال المنتجعات، مدعوماً بأساس علمي قوي من معهد أبحاث المصحات والمنتجعات. وبفضل هذا الإرث والموقع الجغرافي الفريد، تحتل الجمهورية المرتبة الثانية بين دول ما بعد الاتحاد السوفييتي من حيث الإمكانات الصحية والعلاجية.

جاء ذلك خلال المؤتمر العلمي العملي بعنوان "المنتجعات والمصحات الحديثة في الجمهورية القرغيزية – نظرة جديدة وآفاق التطوير"، والذي انطلق اليوم في الإقامة الرسمية للدولة.

وتشير المعطيات إلى وجود أكثر من 500 نبع من المياه المعدنية في الجمهورية القرغيزية، تشمل تقريباً جميع الأنواع المعروفة، مما يضع البلاد في المرتبة الثانية بعد منطقة القوقاز في هذا المجال. كما تحتوي الجمهورية على أكثر من 10 ملايين متر مكعب من الطين العلاجي (الطين الحمئي والحمئي-الخفافتي).

وفي كلمتها الافتتاحية، قالت نائبة مدير ديوان شؤون رئيس الجمهورية، إلميرا أوسينوفا: "نظراً لهذا الإمكانات، أصدر رئيس الجمهورية القرغيزية مرسوماً بإنشاء مديرية لإدارة أنشطة المنشآت السياحية والصحية والعلاجية، التابعة لديوان شؤون الرئيس. وقد تم تكليفها بإعادة إحياء قطاع المصحات والمنتجعات وضمان وصول المواطنين إليها. ونأمل أن يسهم هذا المؤتمر في ربط منتجعاتنا ومصحاتنا بنظرائها في روسيا، والاستفادة من تجربتهم في تنظيم العمل داخل مؤسساتنا المحلية".

أكد المشاركون في المؤتمر من روسيا أن الجمهورية القرغيزية تمتلك كل المقومات لتحويل قطاع المصحات إلى أحد القطاعات الرائدة في البلاد.

وقال رئيس جمعية تطوير المنتجعات في مقاطعة سفيردلوفسك "سانكور - إيفوليوشن"، سيرغي ديميترييف: "السياح الروس باتوا يختارون الجمهورية القرغيزية بشكل متزايد كوجهة سياحية، وهو ما تؤكده الإحصاءات في السنوات الأخيرة. من الصعب اليوم تصور مصحة أو منتجع بدون تجهيزات تقنية حديثة. لكن توفير الخدمات الطبية وحده لا يكفي، بل لا بد من خلق بيئة مريحة، وجعل المنتجعات مساحة للتواصل مع ثقافة الجمهورية القرغيزية".

وتم خلال المؤتمر استعراض الأعمال التي أُنجزت خلال العامين الماضيين في مجال إعادة تأهيل وتحديث المنتجعات والمصحات في الجمهورية. فقد تم، على سبيل المثال، بناء مسبح بمواصفات أولمبية في منتجع "جلال آباد"، ويجري حالياً بناء أجنحة إضافية في مصحة "إيسيك كول الزرقاء". كما يُخطط لإنشاء مركز لغسيل الكلى في نفس المصحة بدعم من مستثمرين.

ومن المقرر أن تستمر أعمال المؤتمر في 11 و12 أبريل على ضفاف بحيرة إيسيك كول، حيث سيتمكن المشاركون من الاطلاع ميدانياً على التحسينات التي طرأت على المصحات والمنتجعات في الجمهورية القرغيزية.