تراجع معدل المواليد في اليابان إلى أدنى مستوى تاريخي

في العالم Загрузка... 27 فبراير 2026 09:35
1379eaaa-824e-469a-.2e16d0ba.format-webp.fill-1668x1014.webp

بيشكيك، 27 فبراير 2026 /قابار/ – تراجع عدد المواليد في اليابان للعام العاشر على التوالي، مسجلاً أدنى مستوى في تاريخ البلاد، وفق ما أفادت به وكالة «كازينفورم».
وذكرت المعطيات أن عام 2025 شهد ولادة 706 آلاف طفل فقط، وهو أدنى رقم يُسجَّل منذ عام 1899. وبالمقارنة مع عام 2024، انخفضت نسبة المواليد بنسبة 2.1%.
ويعزو خبراء هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها:
تسارع وتيرة شيخوخة السكان؛

التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة؛

زيادة أعباء تربية الأطفال؛

تأجيل الشباب للزواج والإنجاب.

ويُشار إلى أنه في عام 1973 تجاوز عدد المواليد في اليابان مليوني طفل، فيما هبط الرقم لأول مرة إلى أقل من مليون في عام 2016.
وفي المقابل، يفوق عدد الوفيات عدد المواليد بشكل ملحوظ. فقد بلغ التراجع الطبيعي في عدد السكان عام 2025 نحو 899 ألف نسمة، أي أن عدد الوفيات تجاوز عدد المواليد بما يقارب 900 ألف شخص.
وكان خبراء قد توقعوا سابقاً ألا ينخفض عدد المواليد دون 710 آلاف قبل عام 2042، غير أن هذا الحد تم تجاوزه في وقت أبكر من المتوقع، إذ انخفض العدد إلى أقل من 700 ألف بالفعل في عام 2024.
في الوقت ذاته، ارتفع عدد الزيجات في عام 2025 بنسبة 1.1% ليصل إلى 505 آلاف حالة.
وسُجّل نمو في عدد المواليد في منطقتين فقط:
طوكيو، حيث لوحظ ارتفاع للمرة الأولى خلال تسع سنوات بفضل تدفق السكان وإجراءات دعم الأسر؛
محافظة إيشيكاوا، التي عوضت التراجع المسجل عقب الزلزال القوي عام 2024.
أما في 45 محافظة أخرى، فقد تواصل انخفاض معدلات المواليد، ولا سيما في محافظات شيماني وياماغاتا وأوموري وناغانو، حيث كان التراجع أكثر حدة. ويواصل الشباب في المناطق الريفية الانتقال إلى المدن لمتابعة الدراسة والبحث عن فرص عمل.
وفي عام 2025، سُجّل في اليابان 1.61 مليون حالة وفاة، أي أقل بـ13 ألف حالة مقارنة بعام 2024، غير أن الانكماش السكاني لا يزال مستمراً.