بيشكيك، 23 يونيو 2025 /قابار/
انطلقت في عاصمة جمهورية كازاخستان أعمال منتدى وكالات الأنباء بعنوان «الصين – آسيا الوسطى»، بمشاركة ممثلين من ست دول: كازاخستان، الجمهورية القرغيزية، الصين، أوزبكستان، طاجيكستان وتركمانستان.
وتناول المنتدى موضوع «تكامل وسائل الإعلام وتراكم الحكمة الجماعية لفتح صفحة جديدة من التعاون بين دول المنطقة والصين».
وأكدت راوشان كيجيباييفا، الرئيسة التنفيذية للمنتدى والمديرة العامة لمجمّع الإذاعة والتلفزيون التابع لرئاسة جمهورية كازاخستان، أن الشراكة بين وكالات أنباء آسيا الوسطى ووكالة أنباء الصين الرسمية «شينخوا» تسهم في نشر الأخبار بشكل سريع وفعّال، وتعزز الوحدة الإعلامية في المنطقة.
من جانبه، شدّد مدير وكالة الأنباء الوطنية القرغيزية «قابار»، مدربك شيرمتالييف، في كلمته على أهمية تعزيز علاقات الشراكة وحسن الجوار بين الدول، في ظل عالم يتغير بوتيرة متسارعة. وقال: «لقد شهدنا جميعاً مدى الدمار الذي قد تسببه النزاعات بين الدول المجاورة عندما توجد خلافات عميقة لا تُحل».
وأضاف أن آسيا الوسطى اختارت طريق الحوار والتعاون، مشيراً إلى أن عملية ترسيم الحدود بين دول المنطقة قد أُنجزت هذا العام، وهو ما يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز الصداقة وتطوير العلاقات الاقتصادية وبناء فضاء مشترك للأمن.
ونوّه شيرمتالييف بأن قادة الدول أعلنوا آسيا الوسطى منطقة للسلام الدائم، وهو إنجاز سياسي بالغ الأهمية، لما له من أثر في تعزيز الاستقرار والازدهار، والمساهمة في تشكيل شراكة أوراسيا كبرى تهدف إلى تنمية مستدامة وسلمية ومثمرة لجميع شعوب القارة.
وأشار الخبراء أيضاً إلى أن الصين ودول آسيا الوسطى بدأوا العمل المشترك من أجل إقامة نظام عالمي أكثر عدلاً وتوازناً. وجاء في البيان أن «القمة التي عُقدت في أستانا بمشاركة رئيس جمهورية الصين الشعبية وقادة دول المنطقة تُعد، برأي المحللين، مؤشراً على تغييرات إيجابية كبرى مرتقبة».
وقال مدربيك شيرمتالييف: «إن الصين ودول آسيا الوسطى تجمعها حدود مشتركة تمتد لأكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر. وهذه ليست مجرد خط على الخريطة، بل فرصة يجب علينا أن نغتنمها من أجل شعوبنا».
وشكّل المنتدى منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز الروابط المهنية بين الوكالات الوطنية. وأكد المشاركون استعدادهم لمواصلة التعاون النشط والحفاظ على الانفتاح الإعلامي المتبادل