تستضيف أستانا منتدى وكالات الأنباء بعنوان "الصين – آسيا الوسطى"

المجتمع Загрузка... 23 يونيو 2025 09:19
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 23 يونيو 2025 /قابار/

تستضيف العاصمة الكازاخية أستانا المنتدى الثاني لوكالات الأنباء بعنوان «الصين – آسيا الوسطى».

وقد نظمت هذا الحدث وكالة أنباء الصين الرسمية «شينخوا» بالتعاون مع مجمّع الإذاعة والتلفزيون التابع لرئاسة جمهورية كازاخستان، بمشاركة ممثلين عن أبرز وسائل الإعلام من الجمهورية القرغيزية وكازاخستان والصين وأوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان.

وتضمنت المحاور الرئيسية للمنتدى: تعميق التعاون الإعلامي في إطار مبادرة «الحزام والطريق»، وتطوير أشكال جديدة من الاتصال الدولي، والحفاظ على التراث الثقافي، وتنفيذ مفهوم «طريق الحرير الرقمي».

وألقى مساعد رئيس كازاخستان أرمان كيريكباييف كلمة ترحيبية في الجلسة الافتتاحية، نقل فيها رسالة تهنئة من الرئيس قاسم جومارت توكايف، أعرب فيها عن ثقته بأن التعاون بين المؤسسات الإعلامية يعزز العلاقات بين الدول، وتمنى للمشاركين في المنتدى عملاً مثمراً.

من جانبه، أكّد المدير العام لوكالة «شينخوا»، فو هوا، أن الصين ودول آسيا الوسطى ليست فقط جيراناً قريبين، بل شركاء موثوقين وأصدقاء مخلصين حققوا إنجازات ملحوظة في مجالات التنمية والدعم المتبادل.

وقال: «نحن على استعداد لبذل الجهود مع زملائنا في آسيا الوسطى من أجل توطيد العلاقات الإعلامية، وتبادل المعلومات، والقيام بأبحاث مشتركة، ودعم المبادرات البنّاءة. وكما تقول الحكمة الصينية: "عندما يتّحد الناس، يستطيعون تحريك الجبال". وفي آسيا الوسطى يقولون: "حيثما وُجد الانسجام، وُجد الازدهار"».

وأشار مدير وكالة الأنباء القرغيزية «قابار»، مدربيك شيرمتالييف إلى أن التعاون في المجال الإعلامي يُسهم في تقارب الشعوب، وله دور محوري في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة.

وأضاف: «في ظل عالم يتغير بسرعة، تزداد أهمية الجهود الرامية إلى تطوير الشراكات وعلاقات حسن الجوار. وقد أنجزت آسيا الوسطى هذا العام ترسيم الحدود بين دول المنطقة، وهو ما يعزز أواصر الصداقة والتعاون الاقتصادي وبناء فضاء أمني مشترك».

كما ذكّر بأن قادة دول المنطقة أعلنوا آسيا الوسطى منطقة للسلام الدائم، وهو ما يُعد إنجازاً سياسياً مهماً.

وتابع قائلاً: «من خلال تعزيز الاستقرار وتحقيق النجاحات، يساهم هذا الإقليم، بالتعاون مع شركائه، في بناء شراكة أوراسيا كبرى تهدف إلى تنمية مستدامة وسلمية ومربحة للجميع. وفي هذا السياق، تكتسب مبادرة "الحزام والطريق" أهمية خاصة».

وأشار الخبراء إلى أن الصين ودول آسيا الوسطى شرعوا بالفعل في العمل المشترك لبناء نظام عالمي أكثر عدلاً وتوازناً. وتُعد الحدود المشتركة التي تتجاوز 3000 كيلومتر بين هذه الدول فرصة عظيمة يجب استغلالها لصالح شعوب المنطقة.

وقال شيرمتالييف في ختام كلمته: «تلعب وسائل الإعلام دوراً محورياً في تشكيل الرأي العام، وتجاوز الصور النمطية، وتعزيز التفاهم بين الشعوب. وأود، باسم وكالة “قابار”، أن أؤكد استعدادنا للتعاون في جميع المجالات، بدءاً من التبادل المهني وحتى تنفيذ المشاريع المشتركة. وأنا على يقين بأن الدعم الفعّال من جميع الأطراف سيسمح لنا ببناء آليات قوية وفعّالة للتعاون في المجال الإعلامي، بما يخدم قضية عالم عادل ومنسجم».