يوم الدستور — عيد السيادة والاستقلال والعدالة

المجتمع Загрузка... 05 مايو 2026 11:25
Gemini_Generated_Image_a4grj6a4grj6a4gr.png

بيشكيك، 05 مايو 2026 /قابار/ – هنّأ رئيس المحكمة الدستورية إيميل أوسكونباييف مواطني الجمهورية القرغيزية بمناسبة يوم الدستور.

وأكد أن هذا اليوم يحمل أهمية دستورية وقانونية، إضافة إلى دلالات تاريخية وقيمية عميقة.

وأوضح أن اعتماد الدستور شكّل امتداداً طبيعياً لطموح الشعب في بناء مجتمع مستقل وعادل، يقوم على احترام الكرامة الإنسانية وترسيخ مبادئ سيادة القانون، مشيراً إلى أن مسار الدولة القرغيزية مرّ من تقاليد «القرولتاي» ومفاهيم العرف القانوني إلى الدستورية الحديثة، مع بقاء مبدأ سيادة القانون ركناً أساسياً.

وأضاف أن الدستور ليس مجرد وثيقة قانونية، بل هو عقد اجتماعي يقوم على مبادئ الحرية والمساواة والمسؤولية، ويحدد حدود السلطة، وفي الوقت نفسه يشكّل ضمانة لحماية حقوق الإنسان وحرياته، باعتباره أساس الثقة بين الدولة والمواطن.

وأشار إلى أن الدستور شهد خلال سنوات التطور عدة تعديلات عكست التحولات السياسية والاجتماعية والقانونية في المجتمع، مع بقاء أهدافه الأساسية المتمثلة في ضمان استقرار الدولة وتوازن السلطات وحماية أولوية حقوق الإنسان دون تغيير.

ولفت إلى أن هيئات الرقابة الدستورية تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الإطار، حيث تتولى المحكمة الدستورية في الجمهورية القرغيزية مهمة ضمان التطبيق المباشر للدستور، وتوحيد تفسيره، وحمايته من أي تأويل مخالف، بما يضمن ألا تتعارض أي قاعدة قانونية أو قرار مع الدستور.

وأوضح أن أهمية الدستور تتزايد في ظل التحديات العالمية والتغيرات الداخلية، حيث لا يقتصر دوره على كونه مرجعاً قانونياً، بل يمتد ليكون بوصلة أخلاقية توجه مسار الدولة والمجتمع.

وأكد أن احترام الدستور، وتعزيز الثقافة القانونية، والمسؤولية المدنية لكل مواطن تمثل الضمان الأساسي للاستقرار والتقدم والعدالة في البلاد.

واختتم تهنئته بالتمني لجميع مواطني الجمهورية القرغيزية بالسلام والوحدة والثقة بالمستقبل، ومواصلة ترسيخ القيم الديمقراطية.