كوباتوف: الإمكانات السياحية بين الجمهورية القرغيزية والصين لا تزال غير مستغلة بالشكل الكامل

السياحة في قيرغيزستان Загрузка... 27 مايو 2026 17:58
94.webp

بيشكيك، 27 مايو 2026 /قابار/ – تناول مدير الوكالة الحكومية لتنمية السياحة التابعة لمجلس الوزراء إدوارد كوباتوف آفاق تطوير التعاون السياحي بين الجمهورية القرغيزية والصين، مشيراً إلى إمكانات التعاون في مجالات تسلق الجبال، وتوسيع الرحلات الجوية، وزيادة التدفقات السياحية بين البلدين.

وأوضح كوباتوف أن رياضة تسلق الجبال تشهد نمواً سريعاً في الصين، بما في ذلك تطور مشاركة المرأة في هذا المجال، لافتاً إلى أن التعاون بين البلدين في هذا القطاع يتمتع بمستوى عالٍ من التطور.

وأكد أن هناك علاقات مهنية ورياضية وثيقة بين الجمهورية القرغيزية والصين في مجال تسلق الجبال، مشيراً إلى أهمية هذا المجال في تعزيز التبادل الرياضي والثقافي والخبرات المشتركة.

وأضاف أن منطقة أوراسيا الوسطى تتميز بوجود أبرز السلاسل الجبلية في العالم مثل تيان شان وبامير وكونلون والتبت وجبال الهيمالايا وكاراكوروم وهندوكوش، ما يجعلها منطقة ذات إمكانات كبيرة لتطوير السياحة الجبلية.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية السياحية، شدد كوباتوف على أهمية توسيع الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين باعتبارها عاملاً أساسياً في تطوير القطاع السياحي.

وأشار إلى أن الإمكانات الحقيقية للتبادل السياحي بين الجمهورية القرغيزية والصين قد تصل إلى ما لا يقل عن 10 رحلات يومياً، بينما لا تتجاوز حالياً 10 إلى 12 رحلة أسبوعياً.

كما أوضح أنه اعتباراً من 17 يوليو ستبدأ شركة الخطوط الجوية الصينية «Air China» تشغيل ثلاث رحلات أسبوعياً على خط بيشكيك–بكين المباشر، وهو ما من شأنه تعزيز حركة السياحة بين البلدين.

وتطرق كذلك إلى مسألة تسهيل إجراءات التأشيرات، داعياً إلى تحسين شروط دخول السياح الصينيين إلى الجمهورية القرغيزية وآسيا الوسطى، مع العمل على تسهيل سفر المواطنين القرغيزيين إلى الصين.

وأكد أن تطوير السياحة يتطلب انفتاحاً متبادلاً وحركة سفر ثنائية الاتجاه، مشيراً إلى أن الأسواق السياحية الحديثة تعتمد على تنقل الزوار في الاتجاهين.

واختتم كوباتوف تصريحه بالتأكيد على أن الجمهورية القرغيزية تُعد وجهة سياحية جذابة للسياح الصينيين، في ظل النمو السريع للطبقة المتوسطة في الصين، وازدياد الطلب العالمي على السياحة الطبيعية.

وأشار إلى أن 60% من قطاع السياحة في البلاد يرتبط بالسياحة الجبلية، بما في ذلك التزلج والمشي الجبلي وركوب الخيل وتسلق القمم، فيما يشكل 40% منها السياحة المرتبطة ببحيرة إيسيك كول، مؤكداً أن طبيعة البلاد الفريدة تمثل عامل الجذب الأساسي للسياح من مختلف أنحاء العالم.