بيشكيك، 19 يونيو 2025 /قابار/
تمتلك الجمهورية القرغيزية إمكانيات كبيرة لإنتاج العسل تصل إلى 10,000 طن سنويًا، إلا أن حجم الإنتاج الفعلي الحالي لا يتجاوز 2,000 إلى 3,000 طن سنويًا، حسب ما أفاد به اليوم محمدار تشينالييف، مدير إدارة الصناعة التحويلية والزراعة العضوية، خلال "منتدى الاستثمار 2025".
وأوضح تشينالييف أن من أبرز المشكلات التي تواجه إنتاج العسل هو انخفاض مستوى تسجيل مربي النحل بشكل رسمي، حيث يبلغ عددهم نحو 1,000 مربي نحل، يعمل كثير منهم بشكل غير رسمي. كما لا توجد منظومة معتمدة للشهادات وتعقب المنتجات.
وأضاف أن تغير المناخ، وقلة قدرات المعالجة، وموارد المختبرات المحدودة تؤثر سلبًا على هذا القطاع.
يشكل العسل الجبلي عالي الجودة ثلثي الإنتاج الكلي لمربي النحل في الجمهورية القرغيزية، ويُقدر في الأسواق العالمية، مما يتيح تصدير العسل القرغيزي إلى دول مثل الصين، والإمارات العربية المتحدة، واليابان، والولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
بالإضافة إلى العسل ذاته، ينتج مربو النحل في الجمهورية القرغيزية منتجات متعددة من العسل المعالج، مثل العسل المعبأ بأحجام وعبوات مختلفة (أكياس دوبي، وأعواد)، والعسل بالكريمة مع إضافات من التوت والمكسرات، والمشروبات العسلية، وكذلك الشمع، والبروبوليس، والبيرغا، وحليب النحل الملكي، التي تستخدم في صناعة مستحضرات التجميل والمكملات الغذائية. كما يتطور إنتاج الهدايا التذكارية المرتبطة بالعسل، مما يفتح آفاقًا إضافية لنمو القطاع.
وترى وزارة الموارد المائية والزراعة والصناعة التحويلية في الجمهورية القرغيزية أن إنتاج العسل يعد من القطاعات عالية الربحية، حيث تحقق المبيعات أرباحًا مرتفعة مقارنة بالتكاليف. ومع ذلك، يتطلب استغلال كامل هذا الإمكان في قطاع تربية النحل معالجة عدد من التحديات.