بيشكيك، 05 ديسمبر 2025 /قابار/
تواجه الجمهورية القرغيزية المخاطر المناخية وتتجه نحو الاقتصاد الأخضر. جاء ذلك خلال حفل تقديم التقرير الوطني للمناخ والتنمية الصادر عن البنك الدولي، والذي عُقد في بيشكيك.
وتم خلال الفعالية مناقشة تأثيرات التغيرات المناخية والمخاطر التي تواجه الجمهورية القرغيزية، إضافة إلى الفرص المتاحة لتحقيق التنمية الاقتصادية، إلى جانب عرض خارطة طريق للانتقال إلى تنمية مرنة مناخيًا ومنخفضة الانبعاثات الكربونية.
وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء ومدير الدائرة رئيس الجمهورية القرغيزية، باكيّت توروابايف، إلى التدابير الاستراتيجية التي تتخذها الجمهورية القرغيزية لتعزيز قدرتها على التكيف مع المناخ.
وقال: «الجمهورية القرغيزية، باعتبارها دولة جبلية، تواجه مباشرة تأثيرات التغير المناخي. ومهمتنا هي ضمان التنمية المستدامة من خلال الزراعة المستدامة، والاستخدام الفعّال للمياه، وتنفيذ مشاريع طاقة جديدة، والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر. ويساعدنا هذا التقرير في اتخاذ القرارات الصائبة».
وبحسب ما جاء في التقرير، فإن تراجع الموارد المائية وذوبان الأنهار الجليدية والجفاف وهطول الأمطار الغزيرة بشكل متطرف تشكّل تهديدًا للنمو الاقتصادي، ولا سيما في قطاع الزراعة والبنية التحتية. وللتصدي لهذه التحديات، يتخذ مجلس الوزراء إجراءات تشمل تحديث شبكات الري، ودعم المحاصيل والثروة الحيوانية القادرة على مواجهة المناخ، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة.
وتسعى الجمهورية القرغيزية إلى تنفيذ برنامج «الاقتصاد الأخضر» حتى عام 2029، من خلال توحيد جهود القطاعين العام والخاص، بهدف بناء مستقبل مزدهر وآمن ومستدام.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز المرونة المناخية وتحقيق النمو الاقتصادي عبر تطوير قطاع الطاقة، والهيدروكهرباء، والطاقة الشمسية، إضافة إلى الاستخدام الرشيد للموارد المائية.