بيشكيك، 29 يونيو 2026 /قابار/ – أوضح وزير الموارد الطبيعية والبيئة والرقابة الفنية أكيل توكوتباييف، في إطار مشروع إعلامي بعنوان «مكتب مفتوح: منطقة المسؤولية»، موقفه من مسألة قطع الأشجار في مدينة بيشكيك.
وأشار الوزير إلى أن قضية قطع الأشجار تثير تفاعلًا واسعًا في المجتمع وتحظى بحساسية عالية لدى المواطنين.
وبيّن أنه من الضروري التمييز بدقة بين أنواع الأشجار المقصودة في هذه الحالات، موضحًا أن للأشجار أيضًا عمرًا بيولوجيًا محددًا. وأضاف: «إذا كان الحديث عن أشجار عمرها 50 عامًا، فإن مسألة السلامة تصبح أولوية، خاصة في ظل حوادث سقوط الأشجار على المركبات خلال العواصف القوية مؤخرًا».
وأكد أن عمليات القطع المخطط لها تخضع لرقابة الإدارات الإقليمية التابعة للوزارة، ولا تتم إلا وفق مشاريع وخطط معتمدة رسميًا.
كما لفت إلى ضرورة مراعاة التوسع الكبير في البنية التحتية في البلاد، حيث يتم تحديث مشاريع عمرها 50 عامًا، وتوسيع الشوارع وبناء منشآت جديدة.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن مسألة تعويض الأشجار المقطوعة تحظى بأهمية كبيرة، موضحًا أنه في حال إزالة شجرة واحدة يتم إلزام الجهات المعنية بزراعة خمس أشجار بديلة.