بيشكيك، 21 أكتوبر 2025 / قابار/
تطوير ريادة الأعمال النسائية يعد مفتاحاً لتعزيز المجتمع. جاء ذلك في تصريح أدلت به كبيرة المتخصصين في التعاون الإقليمي بالبنك الآسيوي للتنمية زلفية كريموفا خلال منتدى سيدات الأعمال لبرنامج التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى (CAREC) المنعقد في بيشكيك.
وقالت كريموفا إن من أبرز المشكلات التي تواجه النساء في المنطقة هي عدم توفر الوصول إلى الموارد المالية. وفي هذا الإطار، يقدّم البنك الآسيوي للتنمية دعماً نشطاً لبرامج التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى الهادفة إلى توسيع الفرص الاقتصادية أمام النساء.
وأضافت: «نحن ندعم ريادة الأعمال النسائية ونؤكد أهمية دور المرأة في الاقتصاد والمجتمع. وإذا عملت الدولة على معالجة قضايا المرأة بشكل منهجي، فلن تكون هناك ظواهر مثل العنف الأسري. فعندما تكون المرأة متعلّمة، وتمتلك عملاً واستقلالاً مالياً وآفاقاً واسعة، يستفيد المجتمع بأسره. ومهمتنا هي تزويد النساء بالمعرفة والخبرة لتمكينهن من تحقيق ذواتهن».
وذكّرت ممثلة البنك الآسيوي للتنمية بأن برنامج CAREC يُنفّذ منذ عام 2001، وخلال هذه الفترة خصص البنك، بالتعاون مع مؤسسات مالية أخرى، ما مجموعه 32.5 مليار دولار أمريكي لتنفيذه.
وفي إطار الاستراتيجية الجنسانية لـ CAREC 2030، تم تحديد أهداف لتعزيز المساواة في وصول النساء إلى الفرص الاقتصادية، وتقوية حقوقهن الاجتماعية، وتطوير الشبكات الإقليمية، وإصلاح السياسات. ويُولى اهتمام خاص لتوسيع مشاركة النساء في الاقتصاد الرقمي وتحسين وصولهن إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.