البنك الآسيوي للتنمية يخطط لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار لدعم مشاريع برنامج CAREC

الاقتصاد Загрузка... 20 نوفمبر 2025 17:44
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 20 نوفمبر 2025 /قابار/

أعلن البنك الآسيوي للتنمية عن خططه لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار حتى عام 2030 لدعم المشاريع والمبادرات في إطار برنامج التعاون الاقتصادي الإقليمي لدول آسيا الوسطى (CAREC)، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو إنشاء منطقة مترابطة رقميًا ومستدامة.

وأفادت وزارة الاقتصاد أن رئيس البنك الآسيوي للتنمية، ماساتو كاندا، أشار في كلمته خلال المؤتمر إلى أن رؤية برنامج CAREC واضحة، وهي منطقة تتمتع بالاستدامة الاقتصادية والبيئية، والشمول الاجتماعي، والترابط الرقمي. وستسهم المشاريع في تعزيز التكامل الإقليمي، وزيادة القدرة على الصمود، وتحقيق النمو المشترك.

وجاء الإعلان خلال الدورة الرابعة والعشرين للمؤتمر الوزاري لبرنامج CAREC، حيث أقر وزراء البرنامج أيضًا مراجعات متوسطة المدى لثلاث استراتيجيات رئيسية: استراتيجية النقل CAREC 2030، والأجندة المتكاملة للتجارة CAREC 2030، والاستراتيجية الرقمية CAREC 2030.

وتشكل هذه الاستراتيجيات خارطة طريق لتعزيز الترابط الإقليمي، وتشجيع تنويع التجارة، وتسريع الرقمنة من خلال الاستثمار في البنية التحتية الخضراء، والتنقل الذكي، والتنظيم الموحد. وتتماشى هذه الجهود مع عمل البنك الآسيوي للتنمية في دعم تحقيق نمو شامل ومستدام ومستقر في المنطقة، والتي تشمل دول القوقاز وآسيا الوسطى والشرقية والجنوبية.

ويعد برنامج CAREC شراكة بين الدول الأعضاء وشركاء التنمية، تعمل معًا لتعزيز التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي عبر التعاون الإقليمي. ومنذ عام 2001، حشد البرنامج أكثر من 54 مليار دولار للاستثمار في المشاريع الإقليمية، ويعمل البنك الآسيوي للتنمية كأمانة للبرنامج.

وخلال المؤتمر تم الإشارة إلى التقدم الكبير في تبسيط إجراءات التجارة وتحديث الحدود، بما في ذلك الموافقة على مشروع «تحسين الخدمات الحدودية الإقليمية ضمن ممر ألماتي – بيشكيك الاقتصادي»، والذي سيسهم في تحديث ثلاثة معابر حدودية بين الجمهورية القرغيزية وكازاخستان، وجعلها أكثر استدامة وفعالية في استهلاك الطاقة.

كما شهد الحدث بدء المفاوضات حول شراكة CAREC لتبسيط إجراءات التجارة والاستثمار، وهي إطار استراتيجي يهدف إلى تقليل الحواجز التجارية وتعزيز التعاون في مجالات جديدة مثل التجارة الرقمية والخدمات.

وسبق المؤتمر الوزاري منتدى أعمال CAREC، بمشاركة أكثر من 200 قائد من القطاع الخاص والحكومات وشركاء التنمية، حيث تم مناقشة فرص تحويل ممرات البرنامج إلى محركات للنمو الاقتصادي، والابتكار الرقمي، وزيادة القدرة على مواجهة تغير المناخ. ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر الوزاري القادم في منغوليا عام 2026 بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لبرنامج CAREC.

ويُعد البنك الآسيوي للتنمية أكبر بنك تنمية متعدد الأطراف في المنطقة، يدعم النمو الشامل والمستدام والمستقر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ويعمل مع الدول الأعضاء وشركاء التنمية لحل التحديات المعقدة من خلال أدوات مالية مبتكرة وشراكات استراتيجية لتحويل حياة الناس، وإنشاء بنية تحتية عالية الجودة، وحماية كوكبنا. تأسس البنك في عام 1966، ويضم 69 عضوًا، يمثل 50 منهم دول المنطقة.