الرئيس صادر جاباروف يستقبل الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرليأوغلو

الرئيس Загрузка... 25 مارس 2026 17:33
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
{{item.title }}
Next
Previous
Next
Previous

بيشكيك، 25 مارس 2026 /قابار/ – استقبل الرئيس صادر جاباروف اليوم، 25 مارس، الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرليأوغلو.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير التعاون بين الجمهورية القرغيزية والمنظمة، إضافة إلى توسيع الأنشطة والمشاريع التي تنفذها المنظمة في البلاد لتنفيذ المبادرات المشتركة.

وأشار رئيس الدولة إلى أن التفاعل في إطار المنظمة شهد خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا، معربًا عن ارتياحه للزيارات المتبادلة المنتظمة بين وفود الجمهورية القرغيزية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وأشاد الرئيس صادر جاباروف بنشاط مكتب البرامج التابع للمنظمة في بيشكيك، مشيرًا إلى تنفيذ 22 مشروعًا حاليًا في البلاد، ومؤكدًا أن أكاديمية المنظمة في العاصمة تُعد من أنجح مشاريعها في المنطقة.

كما أعرب عن شكره للمنظمة على دعمها في مختلف المجالات، بما في ذلك إصلاح النظامين القضائي وإنفاذ القانون، والتحول الرقمي، وتعزيز كفاءة الإدارة العامة، فضلًا عن دعم حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية.

وتطرق الرئيس إلى أهمية تعزيز التعاون مع دول آسيا الوسطى، مؤكدًا أن هذا التوجه يُعد من أولويات السياسة الخارجية للجمهورية القرغيزية، لافتًا إلى أن زيارة الأمين العام تتزامن مع ذكرى توقيع ودخول حيز التنفيذ لاتفاقيات تاريخية بشأن الحدود بين الجمهورية القرغيزية وطاجيكستان وأوزبكستان.

وفي هذا السياق، أكد دعم بلاده لأنشطة المنظمة الرامية إلى الحفاظ على السلام المستدام وتعزيز الثقة في المناطق الحدودية.

من جانبه، أعرب فريدون سينيرليأوغلو عن شكره على حفاوة الاستقبال، مشيرًا إلى أن الجمهورية القرغيزية حققت في السنوات الأخيرة، تحت قيادة الرئيس صادر جاباروف، تقدمًا ملحوظًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

كما أشاد بإنجازات البلاد في تطوير الديمقراطية، ولا سيما التمثيل الواسع للنساء في البرلمان والحياة السياسية عمومًا.

وتناول كذلك السياسة الخارجية للجمهورية القرغيزية القائمة على حسن الجوار وبناء علاقات قائمة على الثقة والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيدًا بمساهمة الرئيس صادر جاباروف في تعزيز الأمن والتعاون الإقليميين في آسيا الوسطى.

وخلال اللقاء، أعرب الرئيس عن قلقه إزاء الأوضاع الجيوسياسية المعقدة في العالم، ولا سيما النزاعات في الشرق الأوسط، التي أسفرت عن تضرر آلاف المدنيين وتدمير البنية التحتية الحيوية.

وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية حل جميع القضايا الخلافية بالوسائل السلمية.