وزارة الزراعة توضح المنتجات التي لا تزال الجمهورية القرغيزية تعتمد على استيرادها

الاقتصاد Загрузка... 24 أكتوبر 2025 13:42
61.webp

بيشكيك، 24 أكتوبر 2025 / قابار/

يحافظ مستوى الأمن الغذائي في الجمهورية القرغيزية للمنتجات الأساسية على استقراره، إلا أن البلاد لا تزال تعتمد على الواردات في بعض المجالات، وفق ما أفاد به أوران تشيكيربايف، رئيس قسم الأمن الغذائي بوزارة الموارد المائية والزراعة والصناعات التحويلية للجمهورية القرغيزية، في لقاء إذاعي على راديو بيرينشي.

وأوضح تشيكيربايف أن وضع الأمن الغذائي ديناميكي ويتغير حسب الموسم. وقال: «نحلل مستوى التوفر شهرياً، وتختلف المؤشرات، خصوصاً خلال فصلي الشتاء والصيف. على سبيل المثال، قبل وصول محصول البطاطس الجديد إلى الأسواق يكون مستوى التوفر منخفضاً، لكنه يرتفع مع بداية الحصاد. وبشكل عام، في عام 2024 وفرت الجمهورية القرغيزية ستة أنواع من المنتجات الغذائية لنفسها. وفي عام 2025، مع الأخذ بالاعتبار التقلبات الموسمية، يُتوقع مستوى مماثل يشمل خمسة إلى ستة أنواع من المنتجات».

وأشار إلى أن البلاد لا تزال تعتمد على الواردات في بعض المنتجات الغذائية. وقال: «نضمن الاكتفاء الذاتي من ستة أنواع من المنتجات، لكننا لا نزال نعتمد على الاستيراد في ثلاث مجالات: الزيوت النباتية والحبوب ولحوم الدواجن. كما أن البلاد لا تضمن الاكتفاء الكامل من السكر، ففي العام الماضي وصل المستوى إلى 100%، لكن هذا العام بسبب الظروف المناخية قد ينخفض من ستة إلى خمسة».

وأكد تشيكيربايف أن هناك مخاطر مرتبطة بالحبوب، خاصة في محافظة تشوي، حيث ظهرت ظروف مناخية أثرت على المحصول، مما أدى إلى عدم إنبات جميع الحبوب وانخفاض حجم الإنتاج في بعض المناطق.

وأضاف أن العديد من المزارع الصغيرة ظهرت في البلاد، خصوصاً في الجنوب، لإنتاج البيض ولحوم الدواجن، موضحاً أن الإنتاج المحلي في هذه المجالات يشهد نمواً وهناك إمكانية لتلبية الاحتياجات الداخلية.

وأشار أيضاً إلى صعوبة منافسة مزارعي الجمهورية القرغيزية لدول مثل كازاخستان وروسيا وأوكرانيا في قطاع الحبوب، نظراً لانخفاض تكاليف الإنتاج وتطور قطاع إنتاج البذور في تلك الدول، لذلك يتجه العديد من المنتجين الزراعيين إلى زراعة الخضروات والفواكه والتوت. وأكد أن الجمهورية القرغيزية تستطيع استيراد السلع غير القادرة على المنافسة، وتطوير القطاعات التي تتمتع بمزايا واضحة فيها.

وختم تشيكيربايف بالقول إن البلاد تظل قادرة على المنافسة في مجال الثروة الحيوانية: «نضمن الاكتفاء الذاتي الكامل في مجال الثروة الحيوانية، ولدينا مراعي جيدة، ونصدر منتجاتنا. وتتمتع الجمهورية القرغيزية بالقدرة التنافسية في الخضروات والبطاطس واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان».